ناقش الدكتور محمد حمزة الحسيني رسالة الدكتوراه بعنوان: "اعتماد الذكاء الاصطناعي والأداء الابتكاري للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي". وأكد إعادة تشكيل بيئة الأعمال العالمية، مع التركيز على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تُعدّ حجر الأساس في تنويع الاقتصاد وخلق فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة داخل دول الخليج.
موضوعات مقترحة
ولفت إلى أن الدراسة تناولت محفّزات ومعوقات تبنّي الذكاء الاصطناعي داخل هذه المؤسسات، إلى جانب قياس تأثيره على الأداء الابتكاري والإنتاجية، مع ربط النتائج بالرؤى الاستراتيجية الخليجية، مثل رؤية السعودية 2030 واستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، موضحًا أنه اعتمد على منهجية علمية متقدمة، جمعت بين التحليل الكمي والنوعي، ودراسات حالة من قطاعات متعددة تشمل التكنولوجيا المالية، والخدمات اللوجستية، والرعاية الصحية، والتجارة الإلكترونية، كما استند إلى أطر نظرية عالمية مثل نظرية انتشار الابتكار، وإطار التكنولوجيا–المنظمة–البيئة (TOE)، ونظرية القدرات الديناميكية.
وأوضح أن نتائج البحث أظهرت أن المؤسسات الخليجية باتت ترى الذكاء الاصطناعي كعامل استراتيجي لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتطوير الخدمات وتحقيق ميزة تنافسية، رغم التحديات المتعلقة بتكاليف التنفيذ والمهارات التقنية وحوكمة البيانات، مشيرًا إلى أن الأطروحة خلصت إلى تقديم مجموعة من التوصيات لدعم منظومات الابتكار، ورفع جاهزية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتبني التقنيات المتقدمة، بما يُسهم في التحول نحو اقتصاد معرفي ورقمي متكامل داخل دول الخليج.
ونوه بأن هذا البحث يُعد من أبرز الدراسات التي تُسهم في دعم جهود التنمية الاقتصادية الشاملة في المنطقة، عبر توضيح كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي وتبادل الخبرات التقنية لرفع كفاءة المؤسسات وتعزيز قدرتها على مواكبة التغيرات العالمية، موضحًا أن الأطروحة لقيت إشادة واسعة من اللجنة العلمية، التي اعتبرتها إضافة نوعية للمكتبة البحثية العربية والدولية في مجالات الابتكار والتحول الرقمي.
وكانت الكلية الملكية البريطانية، منحت الباحث الدكتور محمد حمزة الحسيني، مستشار الجمعية المصرية للأمم المتحدة، درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف،
الدكتور محمد حمزة