كشف الدكتور نصر فريد واصل مفتى الجمهورية الأسبق، أسباب فتواه بحرمة التدخين، وقال إنه تشرف بأن يكون عضوا بالأزهر الشريف ، ووريثا لدار الإفتاء، وقد اعتذرت عن هذا المنصب فترة من الزمن لأنني كنت حريص علي وحدة الدولة والأمة العربية وبعيدا كل البعد عن الفتنة أو الي فرقة الأمة، نظرا لأنه كان هناك من الفتاوي غير الرسمية آنذاك، واعترف كل الاعتراف بأنني كنت حريص علي العمل بمنهج الشريعة الإسلامية، وكان أول ما نظرت إليه في الشرق هو الفرقة الواسعة التي كانت تحدث في بدايات الصوم والأعياد وعندما توليت المنصب جمعت علماء الاختصاص في بداية تحديد الشهر ونهايته.
موضوعات مقترحة
وأضاف خلال كلمته في احتفالية دار الافتاء المصرية بمناسبة مرور 130 عاما على تأسيسها المقامة الآن، انه تولي منصبه بترشيح من شيخ الأزهر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوى والرئيس الراحل محمد حسني مبارك، مشيرا إلي أن فتوي التدخين كانت موضع خلاف بين العلماء بين الحرمة والكراهة ولكن أهل الاختصاص من أهل الطب أوضحوا ان للتدخين أضرار وكذلك المخدرات نظرا لأن أهل الاختصاص أكدوا أنه ضار ويسبب الوفاة، ومن هنا عكفت علي بحث الأمر من خلال الوسائل الطبية والشرعية وانتهيت إلي الرأي الشرعي في حرمة التدخين .
وانطلقت قبل قليل فعاليات احتفالية دار الإفتاء المصرية بمناسبة مرور 130 عامًا على تأسيسها، بحضور نخبة من كبار الشخصيات الدينية والتنفيذية، وفي مقدمتهم المفتون السابقون وأُسر المُفتين الراحلين الذين أسهموا في مسيرة الدار عبر أكثر من قرن من العطاء.