حقق الفريق الأول لكرة القدم، بالنادي الأهلي، العديد من المكاسب الكبرى، بعد الفوز الكبير له على شبيبة القبائل، 4-1 في الجولة الأولى، من عمر دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
موضوعات مقترحة
ونجح ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي، في الفوز بحب الجماهير ودعم كبير في الساعات الأخيرة، بعد البصمة الرائعة التي ظهرت في الجانب الهجومي، مع تحقيق مكاسب بالجملة من وراء رباعية الأهلي، في مرمى شبيبة القبائل في دوري أبطال إفريقيا.
وحقق الأهلي مع ييس توروب 5 مكاسب من وراء رباعية شبيبة القبائل نرصدها في السطور التالية.
1.. الأهلي مع توروب .. رباعية عنوانها الرعب
يحسب للدنماركي ييس توروب مدرب الأهلي، الحفاظ على استراتيجية الهجوم الضاغط، وإجراء تغييرات بعد التقدم 2-1، والسعي لأخر دقيقة في تسجيل الأهداف، وخرج بنتيجة إجمالية 4-1 على حساب فريق جزائري كبير، ليبث الأهلي رسالة مرعبة، لمنافسيه في سباق الحصول على لقب بطل دوري أبطال إفريقيا.
2.. الأهلي مع توروب .. مثلث الوسط المرعب
يحسب للدنماركي ييس توروب مدرب الأهلي، تطوير منظومة الهجوم في الفريق، وتحديدا ثلاثي الوسط الهجومي، تريزيجيه وبن شرقي وزيزو، والتي ظهرت بصمتها من خلال تسجيل الأول لهدفين، وصناعة الثاني والثالث لهدفين في الشوط الأول.
وما يميز أداء ثلاثي وسط الأهلي تريزيجيه وبن شرقي وزيزو، اللامركزية في الملعب، والتمرير السريع والاختراق الناجح للدفاع.
3.. الأهلي مع توروب .. عودة إمام عاشور
يحسب للدنماركي ييس توروب مدرب الأهلي، نجاحه في تقديم لاعبه العائد بعد فترة غياب إمام عاشور، بشكل مميز بعد أكثر من شهرين غياب، وشارك إمام عاشور في فترة زمنية لم تتخط ال 15 دقيقة، ولكن بصمته ظهرت واضحة، وسجل هدفا جميلا وساهم في آخر ليحصد مساهمات تهديفية " هدفين في دقائق" ليمنح الأهلي، قوة كبيرة في الوسط الهجومي.
4.. الأهلي مع توروب .. صدارة المجموعة
نجح الأهلي مع ييس توروب المدير الفني، في تحقيق الهدف الأكبر من وراء مباراة شبيبة القبائل، يتمثل في الحصول على 3 نقاط غالية مع غزارة تهديفية 4 أهداف ليتصدر قمة ترتيب المجموعة الثانية، بفارق الأهداف عن يانج أفريكانز التنزاني، ويتخطى عقبة فريق مميز هو شبيبة القبائل بفارق تهديفي كبير قد يتم الاحتكام له في نهاية مباريات الجولة السادسة والأخيرة من عمر دور المجموعات.
5 .. الأهلي مع توروب .. الفرصة للجميع
يحسب للدنماركي ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي، استغلاله التفوق ميدانيا على شبيبة القبائل، في منح الفرصة للعديد من لاعبي دكة البدلاء مثل الصاعد حمزة عبدالكريم، المهاجم صغير السن الذي لم يتخط السابعة عشرة من عمره، وكذلك مشاركة إمام عاشور العائد من إصابة ومنح محمد علي بن رمضان، هو الآخر الفرصة لتجهيز أكبر عدد من لاعبيه كصف ثاني لمواجهة الظروف الصعبة مستقبلا.