احتفالًا باليوم العالمي للطفل، يسلّط المتحف المصري الكبير الضوء على مجموعة فريدة من مقتنيات طفولة الملك توت عنخ آمون، والتي تُعد من أندر القطع الأثرية التي تكشف الجوانب الإنسانية والطفولية في حياة أحد أشهر ملوك مصر القديمة.
موضوعات مقترحة
وتمنح هذه المقتنيات الزائرين فرصة فريدة لاكتشاف عالم طفولي مليء بالألوان والبراءة والفضول، عُثر عليها داخل مقبرة الملك الشاب وظلّت محفوظة عبر آلاف السنين، لتروي قصصًا صغيرة عن حياة طفل قُدر له أن يصبح ملكًا على عرش مصر.
عالم طفولة ملك… محفوظ في مقبرته
تضم المجموعة المعروضة عددًا من المقتنيات الشخصية النادرة، من بينها كرسي طفولي صغير مزخرف برسومات لحيوانات ونباتات الصحراء، يعكس جمال الفن المصري القديم وحميمية الحياة الملكية في سنوات الطفولة، كما تشمل المعروضات صندلًا طفوليًا مصنوعًا بدقة تلفت الأنظار، وصندوقًا صغيرًا يضم مقتنياته الخاصة، إضافة إلى شارات ملكية صغيرة يُرجَّح أنه حملها خلال الاحتفالات الرسمية الأولى بعد تتويجه.
توت عنخ آمون… ملك بدأ رحلته وهو طفل
تشير الدراسات التاريخية إلى أن الملك توت عنخ آمون اعتلى العرش في سن التاسعة تقريبًا، ليبدأ رحلته الملكية وهو لا يزال طفلًا يعيش بين الألعاب والطقوس الملكية في آن واحد، وتكشف هذه المجموعة من المقتنيات جانبًا إنسانيًا مهمًا من حياته، حيث تجمع بين الهوية الملكية والطفولة البريئة.
إحياء اليوم العالمي للطفل بروح حضارة عمرها آلاف السنين
يأتي هذا العرض الخاص ليؤكد حرص المتحف المصري الكبير على ربط الحاضر بالماضي، وإبراز الجوانب الإنسانية في الحضارة المصرية القديمة، خاصة تلك المتعلقة بالأطفال والطفولة، كما يمنح الزائرين فرصة للتعرف إلى حياة الملوك من منظور مختلف ومليء بالتفاصيل الإنسانية النادرة.
عرض نادر لمقتنيات توت عنخ آمون داخل المتحف الكبير
عرض نادر لمقتنيات توت عنخ آمون داخل المتحف الكبير
عرض نادر لمقتنيات توت عنخ آمون داخل المتحف الكبير
عرض نادر لمقتنيات توت عنخ آمون داخل المتحف الكبير
عرض نادر لمقتنيات توت عنخ آمون داخل المتحف الكبير
عرض نادر لمقتنيات توت عنخ آمون داخل المتحف الكبير