خلص تحليل جديد إلى أن الجفاف الشديد الذي ساد إيران والعراق وسوريا على مدار السنوات الخمس الماضية لم يكن ليحدث بهذه الشدة لولا التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية.
موضوعات مقترحة
وقال علماء بمجموعة إسناد الطقس العالمي اليوم الجمعة إن الارتفاع في درجات الحرارة العالمية بسبب حرق الوقود الأحفوري مسؤول بشكل كبير عن وصول الدول الثلاث إلى حالة الجفاف "الاستثنائية".
وأشارت الدراسة، التي تعتبر تحديثا لتقرير سابق أعدته المجموعة عام 2023 ، أن هذا هو أشد مستوى من الجفاف يتم تسجيله في إيران.
وخلص الباحثون، بعد تمديد نطاق الدراسة حتى يونيو 2025، إلى وجود رابط قوى بين الاحترار والجفاف طويل الأمد.
وأوضح العلماء أن فترة الجفاف الممتدة منذ خمس سنوات لم تعد غير معتادة في المناخ السائد اليوم، لكنها من المتوقع أن تحدث مرتين أو ثلاث مرات فقط كل قرن، في عالم بدون احترار عالمي، كما أنها كانت ستصبح أقل حدة بكثير.