عبّرت الفنانة مروة مصطفى عن سعادتها الكبيرة بمشاركة فيلمها الروائي القصير «اللي مايتسماش» في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مؤكدة أن وجود الفيلم ضمن هذه المنصة الدولية المرموقة هو «فرصة كبيرة وشرف لأي ممثل».
موضوعات مقترحة
وقالت مروة في تصريحات خاصة لـ "بوابة الأهرام"، إن أكثر ما جذبها لتقديم الدور هو قوة القصة ورسالتها الإنسانية المؤثرة، موضحة أنها وافقت على المشاركة قبل حتى قراءة السيناريو كاملًا بعدما شرح لها المخرج أبانوب نبيل الفكرة.
وأضافت: «الفيلم بيناقش موضوع مهم جدًا… أي حاجة وحشة بنقابلها بنسميها اللي مايتسماش، ومن هنا جت رمزية الاسم».
وأشادت مروة بتجربتها مع المخرج أبانوب نبيل، واصفة إياه بـ«المخرج العبقري» الذي قدّم توجيهات دقيقة ساعدتها على إخراج طاقة تمثيلية لم تكن تعرف أنها تملكها، وقالت إنها تأثرت بشدة عند مشاهدتها الفيلم لأول مرة، لدرجة أنها بكت من قوة المشاهد الإنسانية التي قدمتها.
وتحدثت الفنانة عن أبرز الصعوبات التي واجهتها خلال التصوير، موضحة أن أصعب المشاهد بالنسبة لها كان مشهد المستشفى، بجانب مشهد النظر إلى المرآة قبل إجراء العملية، والذي وصفته بأنه من أكثر اللحظات تأثيرًا في تجربتها: «كان أصعب مشهد… الإحساس بأن اللحظة دي هي الأخيرة قبل التغيير الكبير».
واختتمت مروة حديثها برسالة إلى مرضى السرطان، مؤكدة أهمية الوعي والإرادة في مواجهة المرض: «المرض صعب جدًا… بس ربنا كبير، والإرادة بتصنع فرق، قاوموا وربنا يشفي كل مريض».
قصة الفيلم
يروي الفيلم قصة جَنّة، الطفلة التي تجد نفسها وحيدة في شوارع الإسكندرية ليلًا، في رحلة بحث مضنية عن معمل تحاليل بعد خطأ تقني في المستشفى، بينما تحمل في يديها برطمانًا يحتوي جزءًا مستأصلًا من جسد والدتها صافي، الراقصة الشرقية التي تخوض معركتها مع المرض، وبين الخوف والقوة، يرصد الفيلم عالمًا داخليًا تميل السينما غالبًا إلى إغفاله ( عالم الأطفال حين يختبرون الألم قبل أوانه).
أبطال الفيلم
الفيلم من بطولة تيا في دور جَنّة، ومروة مصطفى في دور صافيـ، يشارك في العمل فريق يجمع بين الشباب والخبرة، من مدير التصوير مينا نبيل، إلى المصمم الموسيقي ماريو مرقص ومصمم الصوت مايكل فوزي.
مروة مصطفى: فخورة ببطولة فيلم اللي مايتسماش ومشاركته في مهرجان القاهرة