لو بتروح الجيم.. دليلك لاختيار مسحوق البروتين الأكثر صحة

21-11-2025 | 12:33
لو بتروح الجيم دليلك لاختيار مسحوق البروتين الأكثر صحةلو بتروح الجيم.. دليلك لاختيار مسحوق البروتين الأكثر صحة

يشهد سوق المكملات الغذائية توسعًا ملحوظا، ويأتي مسحوق البروتين في مقدمة المنتجات الأكثر طلبا، سواء لدعم الأداء الرياضي أو لتعويض نقص البروتين في النظام الغذائي.

موضوعات مقترحة

وفي ظل هذا التنوع الكبير، تبرز الحاجة إلى معايير واضحة تساعد على اختيار الأنسب والأكثر جودة.

التركيز على المنتجات منخفضة السكر

وفي دراسة نشرها موقع health فإن الإرشادات الغذائية تؤكد ضرورة الانتباه إلى كمية السكر المضافة داخل كل حصة، فكلما ارتفعت نسبة السكر، تقل القيمة الصحية للمنتج، ويفضّل اختيار مسحوق يحتوي على أقل قدر ممكن من المحليات، مع تجنّب النكهات الصناعية الثقيلة التي قد ترتبط باضطرابات في الهضم أو ارتفاع السعرات الحرارية دون فائدة غذائية حقيقية.

اختبارات الجودة شرط أساسي

يعد التأكد من أن المنتج خضع لاختبارات مستقلة من جهات موثوقة خطوة مهمة لضمان السلامة، فهذه الاختبارات تكشف وجود أي ملوثات محتملة مثل المعادن الثقيلة، وتتحقق من مطابقة المكونات لما هو معلن على الملصق، مما يمنح المستهلك درجة أعلى من الثقة.

مكونات واضحة وبسيطة

يفضَّل اختيار المنتجات التي تعتمد على مكونات محدودة وواضحة، بعيدًا عن القوائم الطويلة من الإضافات، والقاعدة الأساسية هنا هي: كلما كانت الصيغة أقرب للطبيعة وأبعد عن التعقيد، كان المنتج أفضل، وتعتبر البروتينات المستخلصة من اللبن، النباتات، أو البيض من الخيارات الشائعة التي يمكن الاعتماد عليها.

مراعاة الهدف الغذائي

يختلف نوع البروتين الأنسب حسب الحاجة؛ فهناك مساحيق تُستخدم لدعم بناء العضلات، وأخرى لتحسين الشبع أو لتعويض نقص البروتين في النظام الغذائي، لذلك يفضل قراءة المعلومات الغذائية بدقة للتأكد من ملاءمة المحتوى للنشاط البدني أو الهدف الصحي.

حجم الحصة والبروتين الفعلي

ليس كل منتج يوفر النسبة نفسها من البروتين في الحصة الواحدة، فهناك بعض المساحيق تحتوي على مكوّنات مالئة تقلل من كمية البروتين الفعلي، من المهم مقارنة حجم الحصة بكمية البروتين الموجودة فيها، لضمان الحصول على قيمة غذائية جيدة مقابل كل استخدام.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: