أكد المنتج والسيناريست محمد حفظي خلال مشاركته في ندوة "المحتوى السينمائي العربي: عبور الحدود ومشاركة القصص"، أن الأفلام التي تُصنع خصيصًا للمهرجانات فقط لا تستحوذ على اهتمامه، موضحًا أن المهرجانات مهمة، لكن الأهم أن يعيش الفيلم بعد عرضه وأن يحمل قصة مختلفة تستطيع جذب أكبر عدد من المشاهدين. وأشار حفظي إلى أن نجاح الفيلم الحقيقي يُقاس بقدرته على الاستمرار والتأثير، وليس بمجرد مشاركته في الفعاليات السينمائية. وتأتي هذه الحلقة ضمن سلسلة اللقاءات المهنية التي ينظمها المهرجان بهدف دعم الصناعة العربية، وتبادل الخبرات، ومنح صُنّاع الأفلام فضاءات للحوار حول مستقبل السينما في المنطقة وفرصها في المشهد الدولي. عن "أيام القاهرة لصناعة السينما" أُطلقت "أيام القاهرة لصناعة السينما" كمنصّة مخصصة لدعم وتطوير الصناعة السينمائية في العالم العربي وأفريقيا، من خلال توفير فرص التمويل والتدريب والتشبيك بين صُنّاع الأفلام والخبراء الدوليين. تضم الأيام عدة برامج ومحاور رئيسية أبرزها: ملتقى القاهرة السينمائي، منتدى المحترفين، وورش العمل المتخصصة. وقد أصبحت اليوم إحدى أهم الفعاليات المهنية في المنطقة، لما تقدمه من فرص حقيقية لتطوير المشاريع والمواهب الناشئة. مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا، وأحد أبرز المهرجانات الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي للمنتجين (FIAPF). تأسس عام 1976، ويقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة. يحرص المهرجان في كل دورة على الجمع بين البعد الفني والبعد المهني، ما يجعله منصة رئيسية للحوار بين الثقافات وتعزيز حضور السينما العربية على الساحة الدولية.