التشكيلية ريم حسن: الذكاء الاصطناعى يُدشن حوارات جديدة تُخاطب علاقتنا بالنسخة والأصل| خاص

19-11-2025 | 13:51
التشكيلية ريم حسن الذكاء الاصطناعى يُدشن حوارات جديدة تُخاطب علاقتنا بالنسخة والأصل| خاص التشكيلية ريم حسن
سماح عبد السلام

بات استخدام الذكاء الاصطناعى شيئًا أساسيًا فى جميع مجالات الحياة باعتباره لغة العصر.

موضوعات مقترحة

ولم يكن الفن التشكيلى بمنأى عن تلك التقنية باعتباره أحد أبرز المجالات الإبداعية، ومن هنا تحدثت "بوابة الأهرام" مع الدكتورة، الأستاذ بكلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية..

توسيع أدوات الخيال


قالت د. ريم حسن لـ"بوابة الأهرام":" إن الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن الفنان، بل وسيطا جديدا يوسّع أدوات الخيال ويُعيد تعريف العلاقة بين الفكرة والمادة، الفن منذ بداياته يقوم على التجريب من اكتشاف الألوان الطبيعية، إلى ظهور التصوير الفوتوغرافي، ثم الفوتوشوب، والآن الذكاء الاصطناعي. التطور الطبيعي للفن أن يحتضن التكنولوجيا دون أن يفقد جوهره الإنساني".

وأضافت:" بالنسبة لي، يمثل الذكاء الاصطناعي فرصة لإعادة التفكير في مفاهيم المركزية البشرية، والهوية، والذاكرة البصرية، وفتح مساحات جديدة بين الفن والعلوم. لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى وعي نقدي وأخلاقي؛ لأن قيمة العمل تظل في الرؤية الإنسانية التي تقوده: لماذا أستخدمه؟ ماذا أريد أن أقول من خلاله؟ وكيف أخلق بصمة شخصية رغم الآلة؟".

الفنان الحقيقى والأدوات الجديدة


وترى د. ريم حسن أن الفنان الحقيقي لا يخشى الأدوات الجديدة، بل يحوّلها إلى امتداد لخياله. المهم هو الفكرة، والبحث، والعمق، وليس الأداة، الذكاء الاصطناعي يصبح فنًا حقيقيًا عندما يُستخدم بوصفه شريكًا في التفكير—not a shortcut، بل وسيلة لفتح احتمالات كانت مستحيلة سابقًا.

مميزات الذكاء الاصطناعى


وتؤكد  د. ريم  أن أهم ما يميّز استخدام الذكاء الاصطناعي اليوم هو قدرته على كشف المستقبل البصري، وعلى خلق حوارات جديدة تُسائل علاقتنا بالنسخة والأصل، وبالذاكرة والصورة، وهي أسئلة شكلت جوهر الفن عبر التاريخ.

تجربة بوابة الخوف


وتختتم:" لعل تجربتي الأخيرة في مشروع “بوابة الحرف” المعروض حاليًا بحافظ جاليري بجدة تقدّم مثالًا واضحًا على هذا التداخل الخلّاق بين الفن والذكاء الاصطناعي. في هذا المشروع، لم يكن الـAI مجرد أداة، بل كان مساحة استقصائية أستكشف من خلالها تحولات الحرف العربي حين يمر عبر طبقات من الحسابات الخوارزمية، وكيف يمكن للحرف أن يستعيد حضوره كجسد معماري نابض بالحركة والضوء. التجربة بالنسبة لي كانت تأكيدًا على أن التكنولوجيا لا تُلغِي الهوية البصرية، بل يمكن أن تكون امتدادًا لها إذا تم استخدامها بوعي وتخيل ومسؤولية".


 التشكيلية ريم حسن التشكيلية ريم حسن
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: