نجح روبرت ليفاندوفسكي في إضافة محطة جديدة إلى سجله الدولي، بعدما دوّن هدفًا جديدًا بقميص منتخب بولندا أمام مالطا، ليعادل رقمًا تاريخيًا ويواصل مطاردته للأسماء الأكبر في قائمة الهدافين الدوليين.
موضوعات مقترحة
تألق جديد للمهاجم البولندي
قدّم ليفاندوفسكي مشاركة قوية في المباراة الودية التي جرت في فاليتا، حيث لعب أساسيًا وتمكن من هز الشباك خلال الشوط الأول، ليسهم في فوز بولندا بنتيجة 3-2. وجاء الهدف ليجعل مالطا المنتخب رقم 39 الذي يسجل فيه، وهو نفس عدد المنتخبات التي زارها ليونيل ميسي، بينما يبقى كريستيانو رونالدو متصدرًا برصيد 48 منتخبًا.
ما الذي يعكسه هذا الإنجاز؟
يمر المهاجم البولندي بفترة مميزة، خصوصًا بعد عودته من إصابة أبعدته عن برشلونة لثلاث مباريات في بداية الموسم. واستعاد مستواه سريعًا بعد مشاركته مع الفريق الكتالوني، حيث وقع على ثلاثية أمام سيلتا فيجو، ليبرهن على جاهزيته البدنية والتهديفية قبل التوقف الدولي.
خريطة المنتخبات التي هز شباكها ليفاندوفسكي
ووفق ما نشرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فقد تمكن ليفاندوفسكي من التسجيل في منتخبات من خمس قارات، بواقع منتخب واحد من أفريقيا، وآخر من أمريكا الجنوبية، وثالث من أوقيانوسيا، وثلاثة من آسيا، إضافة إلى 33 منتخبًا أوروبيًا. ولا يزال يبحث عن هدفه الأول في مرمى منتخبات أمريكا الشمالية والوسطى رغم مشاركته أمام كندا والمكسيك والولايات المتحدة في وقت سابق.
من الأكثر استقبالًا لأهداف ليفاندوفسكي؟
تشير الإحصاءات إلى أن جبل طارق وسان مارينو هما الأكثر تلقيًا لأهداف النجم البولندي، برصيد ستة أهداف لكل منهما، فيما سجل خمسة أهداف أمام أندورا ولاتفيا ورومانيا. وعلى الجانب الآخر، يبقى المنتخب التشيكي الخصم الأصعب، إذ واجهه ست مرات دون أن ينجح في التسجيل.
هل يقترب ليفاندوفسكي من أصحاب المراكز الأولى؟
رفع المهاجم البولندي رصيده إلى 88 هدفًا دوليًا، ليحتل المركز السابع عالميًا بين أفضل هدافي المنتخبات عبر التاريخ. وعلى الصعيد الأوروبي فقط، يأتي في المركز الثالث خلف كريستيانو رونالدو وروميلو لوكاكو، مما يعزز مكانته بين أبرز المهاجمين في تاريخ اللعبة.