نظم نادى أدب قصر ثقافة دمياط ندوة ثقافية بعنوان «الأدب الفارسي وتأثيره على المشرق العربي»، تناولت التعريف بالعلاقات الأدبية بين الحضارتين العربية والفارسية، وتسليط الضوء على التفاعلات الأدبية المتبادلة التي أسهمت في تطور الأدب في المنطقة.
موضوعات مقترحة
استعرض اللقاء الدور الكبير الذي لعبه الأدب الفارسي في إثراء الأدب العربي، وكيف تأثر المشرق العربي بالقصص والروايات والشعر الفارسي، وفي الوقت نفسه تأثر الأدب الفارسي بالعربية، مما أسهم في خلق مسار ثقافي مشترك بين الحضارتين.
وأوضح الدكتور يوسف بدر، الحاصل على الدكتوراه في الأدب الفارسي، والمترجم من الفارسية للعربية، أن هدف الفعالية خلق حوار ثري بين المشاركين والحضور، من خلال استعراض تاريخ الأدب الفارسي وعلاقته بالأدب العربي، وتحليل التأثير المتبادل بين النصوص والأنماط الأدبية في كلتا الحضارتين، كما شملت الندوة مناقشات حول دور الترجمة في نقل الثقافة والفكر، وتجارب الأدباء العرب والفارسيين في التفاعل مع النصوص المختلفة، ما منح الحضور فرصة فريدة لفهم أعمق للبعد الثقافي والفني المشترك. كما تهدف الندوة، إلى تقديم محتوى ثقافي متكامل، يمزج بين المعرفة النظرية والذائقة الأدبية العملية، ويتيح لكل مشارك المشاركة والتفاعل مع محاور الندوة بشكل مباشر، بما يعزز من قيمة التجربة الأدبية والثقافية للجمهور.
شارك في المناقشة الروائي فكرى داود، والكاتب صلاح مصباح، الذين قدموا رؤى متعمقة حول العلاقة الأدبية بين الثقافتين وأثرها على النصوص العربية المعاصرة، وتأتي الفاعلية تحت إدارة أحمد شولح، مدير قصر ثقافة دمياط، وبحضور حلمي ياسين، رئيس نادى الأدب، وإشراف كريم الإتربي مشرف نادى الأدب، وأدار الندوة الشاعر أيمن عباس، بحضور ومشاركة عدد من الأكاديميين والمثقفين.