ثمنت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، عمق وتاريخية الشراكة بين مصر وألمانيا، مشيرة إلى أن المفاوضات الحكومية المصرية–الألمانية ليس فقط محطة هامة في شراكة طويلة تمتد لعقود، وإنما أيضًا حوار استراتيجي يحدد ملامح المرحلة القادمة من التعاون الإنمائي بين البلدين.
موضوعات مقترحة
جاء ذلك خلال عقد الوزيرة اجتماعًا ثنائيًا مع ريم العبلي رادوفان، وزيرة ألمانيا الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية، وذلك في إطار انعقاد المفاوضات الحكومية المصرية الألمانية بالعاصمة الألمانية «برلين»، حيث شهد اللقاء مباحثات موسعة حول مختلف أوجه الشراكة بين البلدين على صعيد التعاون الإنمائي وكذلك العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وتابعت أن التعاون الإنمائي مع الجانب الألماني أسهم في فتح المجال للاستثمارات الأجنبية المباشرة خاصة في قطاع الطاقة المتجددة، كما تحمل العلاقات المشتركة مع ألمانيا فرصًا واعدة في مختلف المجالات، ولذا فإن مصر تتطلع إلى زيادة الاستثمارات الألمانية في مصر وزيادة التبادل التجاري، مؤكدة أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من التنسيق لتنفيذ الاتفاقيات الموقع عليها وتوسيع نطاق التعاون.
وشددت على أن الدولة المصرية تعمل على توسيع نطاق الشراكات الدولية لتتجاوز مفهوم التعاون الإنمائي إلى شراكات أوسع لزيادة الاستثمارات وتنسيق الجهود لتحقيق التنمية المشتركة.