ري متطور بالطاقة الشمسية.. خطوات فارقة تُعيد الحياة إلى واحة سيوة| فيديو

17-11-2025 | 16:32
ري متطور بالطاقة الشمسية خطوات فارقة تُعيد الحياة إلى واحة سيوة| فيديوأول محطة للري تعمل بالطاقة الشمسية في المنطقة الجنوبية
مطروح - أحمد نفادي

تعيش واحة سيوة لحظة تحول فارقة، بعد تنفيذ أول محطة للري تعمل بالطاقة الشمسية في المنطقة الجنوبية. 

موضوعات مقترحة

فعالية فكرة بسيطة.. لتطوير واحة سيوة

المشروع، الذي نفذته وزارة الري، يستند إلى فكرة بسيطة؛ لكنها فعالة، بمزج مياه الصرف الزراعي مع مياه الآبار العميقة، ثم إعادة ضخها بعد تجميعها في خزانات كبيرة؛ مما ساهم في تقليل الملوحة ومنع إهدار كميات ضخمة من المياه، وهي خطوة كانت تنتظرها الواحة منذ سنوات طويلة.


تقليص كميات الصرف الزراعي في سيوة

محمد بكر يوسف، نائب رئيس مركز ومدينة سيوة، أوضح لـ«بوابة الأهرام» أن النظام الجديد يُقلص بشكل كبير كميات الصرف الزراعي التي كانت تتجمع في البرك وتهدد حياة النباتات. 

ويضيف أنه في السابق، كانت تلك البرك تتمدد عاماً بعد عام، مما تسبب في رفع منسوب المياه إلى درجة تسببت في غرق مساحات من الأراضي الزراعية.


أول محطة للري تعمل بالطاقة الشمسية في المنطقة الجنوبية

«كاف واحد» نقطة تحول في سيوة

من جهته، تحدث حمزة منصور، مقرر اللجنة الدائمة لإدارة مياه الصرف الزراعي لـ«بوابة الأهرام»، عن مشروع «كاف واحد» بوصفه نقطة تحول. 

ويوضح أن المشروع أغلق نحو 120 بئرًا جوفية، ولم يبق سوى ثلاث آبار تستخدم مياهها بعد خلطها بالصرف الزراعي بنسبة متوازنة؛ لتقلل الملوحة إلى مستوى يمكن التعامل معه. 

ويتابع أنه بعد تجميع المياه في قناة موحدة، يعاد توزيعها وفق احتياجات كل مزرعة، بحساب دقيق للكمية والزمن.


أول محطة للري تعمل بالطاقة الشمسية في المنطقة الجنوبية

توفير 50% من المياه المهدرة

وبحسب حمزة، ساعدت هذه المنهجية على توفير أكثر من نصف المياه التي كانت تُهدَر سابقاً؛ حيث فتحت هذه الوفرة من المياه الباب لاستصلاح مساحات جديدة من الأراضي المحيطة بالواحة، وهي خطوة قد تغيّر شكل الحياة الزراعية في سيوة خلال الأعوام المقبلة.

ارتفاع إنتاجية نخيل التمر في سيوة بتطوير الري

ومع تطبيق النظام الجديد لمدة عام واحد فقط، يقول حمزة منصور إن إنتاجية نخيل التمر ارتفعت بشكل ملحوظ، بعد تنظيم الري ومنح كل مزرعة ما تحتاجه تماماً؛ ويشير هذا التحسن السريع إلى ما يمكن أن تفعله الإدارة الجيدة للمياه في منطقة يعتمد عليها السكان.


أول محطة للري تعمل بالطاقة الشمسية في المنطقة الجنوبية

تجربة سيوة تضيء جانباً مهماً من مستقبل الزراعة في البيئات الصحراوية، التي تزدهر بمزيج من التكنولوجيا، وكثير من التعاون، يصاحبهما إدارة دقيقة للموارد، ليفتح أبواباً جديدة للزراعة والإنتاج في مختلف الظروف ورغم التحديات.


أول محطة للري تعمل بالطاقة الشمسية في المنطقة الجنوبية
 

أسئلة قد يطرحها الجمهور ويبحث عنها عبر الإنترنت:

•  كيف يعمل نظام الري بالطاقة الشمسية في واحة سيوة؟

عن طريق وضع مضخات تعمل بالطاقة الشمسية تعمل خلال فترات سطوع الشمس فقط، وتغلق تلقائيا مع حلول الظلام.

•  ما أسباب غرق الأراضي الزراعية في سيوة سابقاً؟

بسبب إهدار مياه الصرف الزراعي وعدم توافر نظام ري متطور يحافظ على إهدار المياه

•   ما هي فوائد خلط مياه الصرف الزراعي بمياه الآبار؟

ساعدت هذه المنهجية على توفير كميات كبيرة من المياه كانت تُهدَر سابقاً؛ وساهم ذلك في استصلاح مساحات جديدة من الأراضي المحيطة بالواحة.

•    كم تبلغ كمية المياه التي تم توفيرها بعد تنفيذ مشروع «كاف واحد»؟

نحو أكثر من 50% من المياه التي كانت تُهدَر سابقاً

•   هل يمكن تطبيق نظام الري الجديد في واحات أو مناطق زراعية أخرى؟

فتحت الوفرة من المياه بسبب حوكمة المياه في سيوة باب استصلاح مساحات جديدة من الأراضي المحيطة بالواحة، في خطوة قد تغيّر شكل الحياة الزراعية في سيوة خلال الأعوام المقبلة.

•   كيف أثّر المشروع على إنتاج التمور في سيوة؟

ارتفعت إنتاجية نخيل التمر بشكل ملحوظ، بعد تنظيم الري ومنح كل مزرعة ما تحتاجه تمامًا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: