كشف النجم العالمي جورج كلوني تجربة يعدها الأكثر تأثيرًا في حياته المهنية، وهي تجربة فشل تحولت إلى نقطة تحول مفصلية في مشواره الفني.
موضوعات مقترحة
الاعتراف بالفشل
خلال حديثه مع مجلة PEOPLE ووسائل إعلام أخرى في العرض الأول لفيلمه الجديد Jay Kelly، الذي أقيم في مسرح Egyptian بلوس أنجلوس ، أكد جورج كلوني (64 عامًا) أن فيلم Batman & Robin الصادر عام 1997 ما زال أكبر درس تعلمه في حياته.
قال كلوني:
"Batman & Robin! تعلمت كثيرا من هذه التجربة".
الفيلم كان قد تعرض لانتقادات حادة عند صدوره، وحصد 11 ترشيحًا لجوائز الرازي الخاصة بأسوأ الأعمال السينمائية، كما حصل على تقييم 11% فقط على موقع Rotten Tomatoes.
وأضاف كلوني:
"أنت لا تتعلم من النجاح — لكن تتعلم من الفشل، وبعدها لابد من أن تكتشف الطريق بنفسك، وهذا هو المفيد".
موقفه من الفيلم على مدار السنين
لم يكن انتقاد كلوني للفيلم عابرًا، بل ظل ثابتًا عبر السنوات. فقد انضم بنفسه للنقاد الذين هاجموا أداءه كـ باتمان/بروس واين، منتقدًا الفيلم وإخراجه ومعالجته.
وفي عام 2019، قال بوضوح إن الفيلم كان "فشلًا صريحًا"، وإنه غير طريقة نظرته لاختياراته الفنية.
وصرح حينها:
"لم أكن يدا في الدور، ولا كان فيلماً جيدا. ها الفشل جعلني أعيد التفكير في اختيراتي لأعمالي."
أشار كلوني أيضًا إلى أنه بعد هذه التجربة، كان أكثر وعيًا في اختيار أعماله، فاختار ثلاثة أفلام شكلت نقلة مهمة في مسيرته:
Three Kings
Out of Sight
? O Brother, Where Art Thou
أمل كلوني… ورفض مشاهدة الفيلم!
في 2021، كشف كلوني — بحسب Variety — أن زوجته المحامية الدولية أمل كلوني ترفض تمامًا أن يشاهد الفيلم في المنزل، قائلاً مازحًا:
"في أفلام معينة… أريد أن تراني زوجتي دائما باحترام."
وأشار أيضًا إلى أنه حريص على صورته أمام توأمه ألكسندر وإيلا البالغين من العمر 8 سنوات.
من الفشل إلى الأوسكار: التحول الكبير
بعد سنوات من الإحباط بسبب Batman & Robin، عاد كلوني بقوة عندما قدم فيلم Syriana عام 2005، وهو الدور الذي منحه جائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد.
وفي خطاب فوزه الساخر، قال: "الفوز بالأوسكار يبقى مرتبط باسمك طول العمر… سيقولون: الفائز بالأوسكار جورج كلوني، أكثر الرجال جاذبية".
Jay Kelly: أحدث أعماله على الشاشة
يعود كلوني هذا العام مع الفيلم الجديد Jay Kelly، من إخراج نواه بومباخ وبمشاركة نجوم كبار مثل:
آدم ساندلر، لورا ديرن، بيلي كروداب
الفيلم يعرض الآن في دور العرض، ويقدم جرعة من الدراما والكوميديا، مع تفاعل نقدي إيجابي منذ العرض الأول.