أكدت وسائل إعلام إسبانية تواصل تداعيات الحدث الكبير الذي شهده ملعب سانتياجو برنابيو بعد استضافة ريال مدريد لأول مباراة رسمية في NFL في تاريخ إسبانيا.
موضوعات مقترحة
ذكرت إذاعة كاتالونيا أنه بدأ الحديث يتوسع حول هوية الملعب الذي قد يحتضن النسخة المقبلة من هذا الحدث العالمي، وسط مؤشرات متزايدة على رغبة الدوري الأمريكي في تعزيز وجوده بالقارة الأوروبية عبر ملاعب تحمل طابعاً رمزياً وجماهيرياً ضخماً.
وأشارت إلى أنه عاد الجدل ليتجدد بعد التقارير التي تحدثت عن إمكانية نقل أحد لقاءات الـNFL إلى إسبانيا مجدداً، وهذه المرة نحو ملعب سبوتيفاي كامب نو في برشلونة، وسط أنباء تشير إلى أن العام 2028 قد يكون موعداً محتملاً لاستضافة الحدث في معقل النادي الكاتالوني.
وتأتي هذه التكهنات بعدما أشارت حسابات مقربة من أتلتيكو مدريد سابقاً إلى أن ملعب ميتروبوليتانو كان ضمن الخيارات المطروحة، قبل أن تظهر ترشيحات أخرى تؤكد أن كامب نو هو الوجهة الأقرب.
الجدل الذي أثير على المنصات الاجتماعية لم يقتصر على الاختيار الفني أو اللوجستي، بل امتد إلى مقارنة الانطباعات التي خلفها مشهد الـNFL في مدريد، حيث يرى كثيرون أن النجاح التنظيمي والجماهيري في ملعب سانتياجو برنابيو لعب دوراً في فتح الباب أمام الأندية والمنشآت الإسبانية للدخول بقوة إلى دائرة اهتمامات الدوري الأمريكي.
كما أشار بعض المعلقين إلى أن مسؤولي الـNFL خرجوا بانطباع بالغ الإيجابية تجاه التجربة، معتبرين أن الملاعب الإسبانية باتت مرشحة حقيقية لاحتضان فعاليات عالمية ذات حضور جماهيري غير مسبوق.