أعلنت كلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية، بالتعاون مع شركة فلامنجو للحلول الرقمية ومدرسة الإعلام الرقمي، عن انطلاق النسخة الأولى من مهرجان البودكاست الجامعي تحت عنوان: «صوت يغير».. حكايات لمناهضة العنف ضد المرأة. ويهدف المهرجان إلى دعم إبداع طلاب الإعلام وتشجيعهم على التعبير من خلال البودكاست كأداة للتوعية والتغيير الاجتماعي، كما يستقبل المشاركات من الطلاب والخريجين وشباب المهنيين العاملين في مجال الإعلام.
موضوعات مقترحة
يقدم المهرجان جوائز قيمة لأفضل الأعمال المشاركة، بالإضافة إلى جائزة خاصة للبودكاست المعني بالتمكين الاقتصادي للمرأة. كما سيقام على هامش المهرجان عدد من الورش التدريبية والفعاليات النقاشية التي تجمع بين التعليم والتجريب والإلهام، بمشاركة نخبة من الخبراء وصناع المحتوى.
وفي هذا الإطار قالت الأستاذة الدكتورة إيناس أبو يوسف، عميد كلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية: "يحتضن برنامج الصحافة والإعلام المتكامل بكلية الإعلام هذا المهرجان، وهو ليس مجرد احتفال بالإعلام الرقمي أو بإبداعات طلابنا، بل هو خطوة لتعزيز الوعي المجتمعي والتفاعل الإيجابي مع قضايا النساء والمجتمع ككل".
ومن جانبها أشارت الدكتورة فاطمة الزهراء عبد الفتاح، وكيلة الكلية، أن البودكاست وسيلة قوية للتأثير، فهو يمكن الشباب من نقل قصص حقيقية بطريقة مباشرة وملهمة، لذلك نريد لهذا المهرجان أن يكون مساحة لتحفيز الشباب على رؤية الإعلام كأداة للتغيير، وأن يعزز لديهم شعور المسؤولية تجاه مجتمعهم وقضاياه.
وأكدت الدكتورة وسام محمد، مدير برنامج الصحافة والإعلام المتكامل بالكلية أن المهرجان يمثل فرصة نوعية لتمكين الطلاب من صقل مهاراتهم العملية، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق الإعلامي الحديث، وأضافت أن المهرجان يهدف أيضا إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية وسوق العمل الإعلامي، بما يفتح آفاقا جديدة أمام الشباب لصناعة محتوى هادف ومسؤول.
وصرح الأستاذ يحيى صقر، رئيس شركة فلامنجو للحلول الرقمية – شريك المهرجان – بأن هذا الحدث يأتي بالتزامن مع حملة ال١٦ يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، ليكون مساحة للتأثير والتغيير ومنبرا للقصص التي تنير الطريق نحو مجتمع أكثر وعيا بقضايا النساء.
وأوضح صقر أن شركة فلامنجو تسعى من خلال شراكتها مع كلية الإعلام إلى تمكين الشباب من استخدام الأدوات الرقمية في إنتاج محتوى يخدم القضايا الإنسانية والاجتماعية.
كما أكدت الأستاذة نهى لملوم، مدربة ومنتجة البودكاست، أن المهرجان يشكل منصة مفتوحة للأصوات الجديدة في عالم السرد الصوتي وسوف سيكون فرصة حقيقية لتمكين الشباب من التعبير عن تجاربهم وأفكارهم، وتوثيق قصصهم بطريقة مهنية وإنسانية تعكس تنوع المجتمع المصري وغناه الثقافي.