أكد النجم خالد النبوي خلال ندوته مقامة ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ46، أنه يحمل تقديرًا خاصًا لمهرجان القاهرة السينمائي، قائلاً: "أنا مدين لمهرجان القاهرة، فهو يحتوي على مجموعة كبيرة من الأفلام التي تساعد على تطوير الفنان بشكل عام".
موضوعات مقترحة
وأشاد النبوي بالدور الكبير الذي يلعبه المهرجان في دعم صناعة السينما وإتاحة الفرصة للفنانين للإطلاع على تجارب مختلفة من أنحاء العالم، مؤكدًا أن المهرجان يظل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز الإبداع السينمائي.
يأتي هذا اللقاء احتفاءً بالممثل الكبير خالد النبوي، المكرَّم هذا العام بـجائزة فاتن حمامة للتميّز، تقديرًا لمسيرة فنية امتدت لعقود وخلّفت بصمة مؤثرة في السينما المصرية والعربية. فمن المهاجر إلى الإمام الشافعي، ومن الأعمال المحلية إلى الإنتاجات العالمية، خاض النبوي رحلة استثنائية من التطور الفني والإنساني، رسّخت مكانته كأحد أبرز نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا.
يستعرض النبوي خلال الجلسة محطات فارقة في مسيرته، ويكشف أسرار أدائه للشخصيات التي لا تُنسى، كما يتحدث عن تجاربه مع كبار المخرجين والممثلين، وكيف نجح في بناء حضور خاص يجمع بين الشغف والدقة والاحترافية. وتمثل هذه الجلسة فرصة ثمينة للتعرف على رؤيته في فن التمثيل، وتفاصيل عمله في أعمال أيقونية مثل المصير، المسافر، المواطن، إضافة إلى أدواره الدرامية البارزة في مسلسلات مثل حديث الصباح والمساء، وصولًا إلى أعماله في السينما العالمية.
تأتي هذه الجلسة في إطار حرص برنامج أيام القاهرة لصناعة السينما على تقديم حوارات ملهمة مع رموز الفن، وإتاحة مساحة لاكتشاف خبراتهم ورؤاهم، لينهل منها صناع الأفلام والجمهور على حدٍّ سواء.
عن "أيام القاهرة لصناعة السينما"
أُطلقت "أيام القاهرة لصناعة السينما" كمنصّة مخصصة لدعم وتطوير الصناعة السينمائية في العالم العربي وأفريقيا، من خلال توفير فرص التمويل والتدريب والتشبيك بين صُنّاع الأفلام والخبراء الدوليين. تضم الأيام عدة برامج ومحاور رئيسية أبرزها: ملتقى القاهرة السينمائي، منتدى المحترفين، وورش العمل المتخصصة. وقد أصبحت اليوم إحدى أهم الفعاليات المهنية في المنطقة، لما تقدمه من فرص حقيقية لتطوير المشاريع والمواهب الناشئة.