علاء كركوتي: السينما المصرية الوحيدة التي كسرت حاجز اللهجة.. والمنصات غيرت قاعدة الاستسهال

15-11-2025 | 15:53
علاء كركوتي السينما المصرية الوحيدة التي كسرت حاجز اللهجة والمنصات غيرت قاعدة الاستسهال ندوة السينما العربية الصاعدة
آيات الأمين تصوير محمود مدح النبي
موضوعات مقترحة

خلال مشاركته في جلسة نقاشية بعنوان “السينما العربية الصاعدة: من المحلية إلى العالمية” ضمن فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما في الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أكد الخبير السينمائي والمنتج علاء كركوتي أن السينما المصرية تمتلك خصوصية جعلتها تتفوق على غيرها من تجارب المنطقة من حيث القدرة على الانتشار العربي.

وقال كركوتي خلال الجلسة: “السينما المصرية هي الوحيدة التي كسرت حاجز اللهجة، لأنها تعتمد على تعدد الثقافات، ولذلك استطاعت الأفلام المصرية أن تكون الأكثر قدرة على الانتشار.”

وأشار إلى وجود تجارب عربية ناجحة استطاعت تجاوز حدودها الجغرافية، لكنه وصفها بأنها محدودة، مستشهدًا بفيلم “وداعًا جوليا” من السودان، والذي حقق حضور عربي واسع وقال إن توقيت صدوره بالتزامن مع الحرب في غزة والأزمة المستمرة في السودان ساهم في خلق حالة تعاطف واسعة مع الفيلم وزاد من انتشاره.

وأضاف كركوتي أن المتلقي العربي غالبا ما يستسهل متابعة المحتوى المقدم باللهجة الأكثر انتشار، مما يقلل الرغبة في استكشاف تجارب سينمائية أخرى. لكنه أكد أن انتشار المنصات الرقمية خلال السنوات الأخيرة غير هذه المعادلة، إذ أصبحت تتيح للجمهور اكتشاف أفلام من دول مختلفة وبلهجات متنوعة، مما وسع نطاق الاهتمام بالإنتاجات العربية خارج حدودها التقليدية.

 

ندوة “السينما العربية الصاعدة” ضمن فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما

أقيمت الندوة اليوم السبت 15 نوفمبر على المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية، من الساعة 1:30 حتى 3:00 مساءً، وأدارها الناقد محمد علال.

وشارك في الجلسة كلٌّ من:

• أحمد مالك
• الأخوان ناصر
• سارة مانسانيت رويو
• علاء كركوتي

وقدم المشاركون رؤى معمّقة حول مستقبل السينما العربية، وإمكانات انتقالها من حيز الإنتاج المحلي إلى الانتشار العالمي. كما ناقشوا التحديات التي تواجه صنّاع الأفلام في المنطقة، خصوصًا ما يتعلق بالتمويل، البنية الإنتاجية، آليات التوزيع، وتطوير السرد البصري، إلى جانب الفرص المتزايدة للوصول إلى جماهير أوسع عبر المهرجانات الدولية والمنصات الرقمية.

 

عن “أيام القاهرة لصناعة السينما”

تُعد أيام القاهرة منصة مهنية رائدة تهدف إلى دعم وتطوير الصناعة السينمائية في العالم العربي وأفريقيا من خلال:
• توفير فرص التمويل
• التدريب والورش التخصصية
• برامج التشبيك بين صنّاع الأفلام والخبراء الدوليين

وتتضمن الفعاليات أقسامًا رئيسية أبرزها ملتقى القاهرة السينمائي، منتدى المحترفين، والورش المهنية. وقد أصبحت فعالية محورية لاحتضان المواهب الصاعدة وتطوير المشاريع السينمائية في المنطقة.

 

عن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

يُعد مهرجان القاهرة واحدًا من أعرق المهرجانات السينمائية في العالم العربي وأفريقيا، ومعتمدًا من الاتحاد الدولي للمنتجين (FIAPF).
تأسس عام 1976 ويقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة، جامعًا بين البعدين الفني والمهني، ومساهمًا في تعزيز حضور السينما العربية على الساحة الدولية من خلال برامجه المتنوعة ومنصّاته المهنية المتخصصة


 ندوة  السينما العربية الصاعدة ندوة السينما العربية الصاعدة

 ندوة  السينما العربية الصاعدة ندوة السينما العربية الصاعدة

 ندوة  السينما العربية الصاعدة ندوة السينما العربية الصاعدة

 ندوة  السينما العربية الصاعدة ندوة السينما العربية الصاعدة

 ندوة  السينما العربية الصاعدة ندوة السينما العربية الصاعدة

 ندوة  السينما العربية الصاعدة ندوة السينما العربية الصاعدة
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: