قال الأخوان عرب وطرزان ناصر، مخرجا فيلم «كان يا ما كان في غزة»، إنهما يحبذان تقييم فيلمهم باعتبار عمل سينمائي بحت وليس باعتباره فيلما فلسطينيا.
موضوعات مقترحة
وأوضح الإخوان عرب وطرزان ناصر في كلماتهم في ندوة أعقبت عرض فيلمهم المعروض بالمسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي، إنهم بدأوا في كتابته عام 2015 واستمرت المعالجة حتى عام 2023، ثم توقف الأمر بعد أحداث غزة.
وأشار الإخوين عرب وطرزان ناصر، إلى أن فيلم كان يا ما كان في غزة، يحكي عن حصار أبناء غزة وعدم إتاحة أي خيارات أمام أبنائها للعيش في الحياة بشكل طبيعي، فهم ضحايا هذا الاحتلال والوضع الصعب الذي فرض عليهم.
وأكد الأخوان عرب وطرزان ناصر، أن الشخصية الغزاوية لديها فكرة «البلاك كوميدي» وذلك تعقيبا على الكوميديا السوداء التي سادت أحداث الفيلم، مؤكدين أنهم قاموا بالتصوير في عمان.
ودافع الإخوان، عن قصة الفيلم وتأكيدهم أن تجارة بطل الفيلم بالمخدرات لا ينقص من القضية الفلسطينية، ولكن للتأكيد على أن البطل ليس أمامه خيارات أخرى، وذلك ردا على اعترض أحد الحضور، على تركيز الفيلم على تجارة المخدرات وفساد الشرطة دون التركيز على قضية فلسطين.
وأضافا الأخوان: نحتاج نحكي عن الناس ولا ينكر أحد أن إسرائيل تقتل في أبناء غزة، ولكن لا أحد يعرف كان يعيش الغزاويون هناك.
من عرض فيلم كان يا ما كان في غزة في مهرجان القاهرة السينمائي
من عرض فيلم كان يا ما كان في غزة في مهرجان القاهرة السينمائي
من عرض فيلم كان يا ما كان في غزة في مهرجان القاهرة السينمائي
من عرض فيلم كان يا ما كان في غزة في مهرجان القاهرة السينمائي
من عرض فيلم كان يا ما كان في غزة في مهرجان القاهرة السينمائي