أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته، بالدور الحيوي الذي تضطلع به ألمانيا، لا سيما ولاية شمال الراين-وستفاليا، في تعزيز أمن الحلف واستعداده للمستقبل.
موضوعات مقترحة
وقال روته- خلال مؤتمر صحفي مشترك في القاعدة الجوية بمدينة غايلنكيرشن مع رئيس وزراء الولاية هندريك فوست، وقائد قوة الإنذار والمراقبة الجوية التابعة للناتو (أواكس) اللواء أندرياس كورب- إن العاملين في القاعدة يؤدون "مهمة حيوية بوصفهم عيون الناتو في السماء"، مؤكداً أنهم يساهمون في تعزيز الردع والدفاع الجماعي للحلف.
وأشار الأمين العام إلى أن ولاية شمال الراين- وستفاليا لا تستضيف فقط طائرات الإنذار المبكر "أواكس"، بل تحتضن أيضاً الفيلق الألماني- الهولندي الأول الذي يُعد نموذجاً للعمل العسكري المشترك، فضلاً عن كونها مركزاً لعدد من الشركات الدفاعية المهمة في ألمانيا.
وأوضح أن قادة الحلف اتفقوا خلال القمة الأخيرة في لاهاي على تخصيص 5% من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي، مشدداً على أهمية تنفيذ هذا الالتزام بسرعة وفعالية، ومثمناً مساهمة الشركات الدفاعية في الولاية بدعم أمن الحلف الجماعي.
وحول الجدل الدائر في ألمانيا بشأن إعادة التجنيد الإجباري.. أكد روته أن "لكل دولة حرية اتخاذ قرارها بشأن كيفية تعزيز صفوف قواتها المسلحة"، مرحباً بالتفاهم السياسي القائم في برلين بشأن هذا الملف.
وفي سياق متصل.. أشار الأمين العام إلى أن عملية تحديث طائرات الإنذار المبكر "أواكس" جارية، مؤكداً حرصه على تسريعها لما تمثله هذه الطائرات من أهمية بوصفها "آذان وأعين الحلف في حماية أجوائه".