قال النجم حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، إن ترميم الأفلام فكرة مهمة وهي المستقبل لأنها تحافظ على التراث السينمائي. جاء ذلك خلال حلقة نقاشية بعنوان «الترميم الرقمي: إحياء التراث البصري للسينما العربية»، والتي أقيمت ظهر اليوم الخميس على خشبة المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية. وأضاف فهمي في كلمته: عندما عينت عضوا في الشركة القابضة المسئولة عن دور العرض والأفلام إلى جانب الإستديوهات، وجدت حوالي 1300 فيلم بحاجة إلى الترميم، والحقيقة أنها أفلام تحمل قيمة وثروة قومية كان لابد من ترميمها، وتوليت ذلك مع مدير التصوير محمود عبد السميع وشكلنا مجموعة كانت تهتم بترميم هذه الأفلام. وواصل حديثه: نحن ماضون في طريقنا بترميم كل أفلامنا بالشركة، والحقيقة أن الفيلم أسلوبه تغير عن الماضي في العرض ، وقديما كان الفيلم 35 ملي يوضع في علب صفيح في الثلاجة حتى نحافظ عليها من الفساد، ولابد أن تستبدل هذه الأفلام بالشكل الديجيتال، ونجحنا في ترميم مجموعة ممتازة من الأفلام ففي العام الماضي رممنا عشرة أفلام، وفي الدورة ال ٤٦ للمهرجان هذا العام رممنا عشرة آخرين. وأشار رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، أن عملية ترميم الأفلام تتم على حسب قيمة وأهمية الفيلم، مؤكدا أن لكل فيلم مخرجين وكتاب عظماء مثل أفلام السكرية وبين القصيرن وقصر الشوق لنجيب محفوظ، شىء من الخوف لحسين كمال، وغيرها. ويضيف: المهرجان محطة مهمة لعرض الأفلام المرممة وحرصنا على وجود برنامج لها بالمهرجان حيث تعرض في مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية. شارك في الجلسة كل من حسين فهمي، رئيس المهرجان، بجانب كل من: تامر السعيد، أوسين الصواف، وشتيفاني شولت شتراتهاوس، وأدارت الحوار المخرجة ماجي مرجان.