يحتفل العالم اليوم الإثنين، باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، والذي يُوافق العاشر من نوفمبر من كل عام، تحت شعار (الثقة والتحول والغد) تأكيدًا على أهمية تعزيز الثقة في العلوم، ودورها في قيادة التحول نحو مستقبل أفضل وأكثر استدامة.
موضوعات مقترحة
ويُعد هذا اليوم مناسبة دولية لتسليط الضوء على الدور المحوري للعلوم في دعم المجتمعات وبناء مستقبل مستدام، فضلًا عن تعزيز الوعي العام بأهمية إشراك المواطنين في الحوار العلمي ومناقشة القضايا المستجدة في هذا المجال.
ويهدف اليوم العالمي للعلوم، الذي أقرّته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 2001، إلى توطيد الصلة بين العلم والمجتمع، وضمان اطلاع المواطنين على أحدث التطورات العلمية، وإبراز إسهامات العلماء في فهم كوكب الأرض وتعزيز استدامة مجتمعاته.
ويأتي احتفال هذا العام في سياق إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة الفترة من 2024 إلى 2033 عقدًا دوليًا للعلوم من أجل التنمية المستدامة، تأكيدًا على الدور الجوهري للعلم في مواجهة التحديات العالمية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 وما بعدها، من خلال تعزيز التعاون بين العلم والسياسات والمجتمعات.
ويمثل اليوم العالمي للعلوم لعام 2025 منصة مهمة للتفكير في نوعية العلوم والعلاقات المجتمعية المطلوبة لمواجهة تحديات المستقبل، في ظل قيادة منظمة اليونسكو لهذه الجهود على الصعيد الدولي.
وترجع فكرة تخصيص هذا اليوم إلى نتائج مؤتمر العلوم العالمي الذي عُقد في العاصمة المجرية بودابست عام 1999، والذي دعا إلى تعزيز التزام المجتمع بالعلوم ومتابعة تنفيذ "خطة عمل العلوم" التي تم اعتمادها آنذاك.
وقد أقيم أول احتفال بهذه المناسبة في 10 نوفمبر 2002 بمشاركة واسعة من المنظمات الدولية والحكومات والمؤسسات البحثية والمدارس ووسائل الإعلام.
ويؤكد هذا اليوم أهمية العلوم كركيزة لتحقيق السلام والتنمية، ويدعو إلى إشراك جميع فئات المجتمع في النقاش العلمي بما يسهم في بناء مستقبل أكثر وعيًا واستدامة.
وتولي مصر اهتمامًا كبيرًا بالعلم والبحث العلمي كركيزة أساسية لتحقيق أهداف رؤية مصر 2030، التي تضع الابتكار والمعرفة في قلب منظومة التنمية الوطنية. ومن هذا المنطلق، تشارك وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا والجامعات والمراكز البحثية في تنظيم فعاليات علمية وتثقيفية بهذه المناسبة، تهدف إلى نشر ثقافة العلم وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع والتنمية الاقتصادية.
وتسعى الدولة إلى دعم مبادرات العلوم من أجل السلام من خلال برامج التبادل العلمي وبناء القدرات في الدول الإفريقية والعربية، في إطار دورها المحوري بالقارة الإفريقية، بما يعزز التعاون العلمي المشترك ويسهم في نشر ثقافة السلام والتنمية القائمة على المعرفة.