"‏الوحش الذي لم يمت".. 8 نجوم جسدوا وحش "فرانكنشتاين" عبر التاريخ السينمائي

10-11-2025 | 09:48
 ‏الوحش الذي لم يمت   نجوم جسدوا وحش  فرانكنشتاين  عبر التاريخ السينمائي نجوم جسدوا وحش فرانكنشتاين عبر التاريخ السينمائي
هبة إسماعيل

‏‏‏منذ أن نشرت ماري شيلي روايتها الشهيرة «فرانكنشتاين» عام 1818، أصبحت القصة مصدر إلهام لعشرات الأفلام والمسلسلات التي ناقشت فكرة تكوين هذا الإنسان الذي ظهر في شكل الوحش.

موضوعات مقترحة

‏لكن أكثر ما بقي خالدًا في ذاكرة الجمهور هو الوحش نفسه ذلك الكائن الذي جمع بين الرعب والبراءة، وجسده ممثلون من مدارس فنية مختلفة عبر أكثر من 90 عامًا.

‏جاكوب إلوردي… أحدث من ارتدى وجه الوحش

‏قدم النجم الأسترالي جاكوب إلوردي أحدث نسخة من فرانكنشتاين، في فيلم المخرج جييرمو ديل تورو الذي عرض أولًا في السينما ثم على نتفليكس في 7 نوفمبر الجاري.

إلوردي، المعروف بدوره في مسلسل Euphoria، قال في مقابلة مع Variety:

‏“الشخصية غيّرتني تمامًا… جعلتني أرى التمثيل والحياة بطريقة مختلفة.”

‏وكان من المقرر أن يؤدي الدور الممثل أندرو جارفيلد، لكنه انسحب بسبب تضارب المواعيد، ليحل إلوردي مكانه في عمل يعد من أضخم إنتاجات الرعب الحديثة.

الفيلم يشارك فيه أيضًا أوسكار آيزك بدور فيكتور فرانكنشتاين، وميا جوث، وكريستوف فالتز.


نجوم جسدوا وحش فرانكنشتاين عبر التاريخ السينمائي


‏بوريس كارلوف… البداية التي صنعت الأسطورة (1931)

‏أول من جسد المخلوق كان بوريس كارلوف عام 1931 في الفيلم الكلاسيكي Frankenstein.

أداؤه الصامت والمؤثر جعل الوحش رمزًا للسينما العالمية، فعاد ليقدمه في الأجزاء التالية Bride of Frankenstein (1935) وSon of Frankenstein (1939).

‏لون تشيني جونيور… وجه الوحش المتعدد (1942)

‏ظهر في The Ghost of Frankenstein عام 1942 بجانب بيلا لوغوسي، واستمر في تجسيد الدور في أعمال تلفزيونية لاحقة مثل Tales of Tomorrow.

‏بيلا لوجوسي… من دراكولا إلى فرانكنشتاين (1943)

‏بعد أن رسخ صورته كأشهر مصاص دماء في التاريخ، قرر بيلا لوجوسي أن يتحول إلى الوحش ذاته في فيلم Frankenstein Meets the Wolf Man عام 1943، ليجمع بين رمزين من رموز الرعب الكلاسيكي.

‏جلين سترينج… الوحش الذي أحبه الجمهور (1944–1948)

‏قدم الشخصية في The House of Frankenstein، ثم في House of Dracula وAbbott and Costello Meet Frankenstein، ليصبح أحد أكثر من تقمصوا الدور شعبية في الأربعينيات.

‏كريستوفر لي… أناقة الرعب البريطاني (1957)

‏في نسخة استوديوهات “هامر”، قدم كريستوفر لي المخلوق في The Curse of Frankenstein بجانب بيتر كوشين.

الفيلم أعاد إحياء الرعب البريطاني وقدم رؤية أكثر سوداوية وجمالًا بصريًا.

‏بيتر بويل… الوحش الذي أضحك العالم (1974)

‏في الكوميديا الشهيرة Young Frankenstein لميل بروكس، أعاد بيتر بويل تقديم المخلوق بطريقة ساخرة ومحببة.

وصف التجربة بأنها “أجمل محطة في مسيرته”، كما التقى خلالها زوجته الصحفية لورين ألترمان.

‏روبرت دي نيرو… الوحش الإنساني (1994)

‏في فيلم Mary Shelley’s Frankenstein للمخرج والممثل كينيث برانا، قدم روبرت دي نيرو نسخة إنسانية عميقة من المخلوق، أقرب للرواية الأصلية من أي نسخة سابقة.

‏من وحش إلى مرآة للإنسان

‏يقول جييرمو ديل تورو إن مصدر إلهامه لصنع نسخته الجديدة كان متابعته للوحش منذ طفولته، لكنه أراد أن يظهره هذه المرة “في أكثر صوره إنسانية”.

وربما هذا ما يجعل فرانكنشتاين عملاً خالدًا — لأنه ليس عن الوحش، بل عن الإنسان الذي صنعه.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: