مع بدء انتخابات البرلمان.. «المقسوم والملفوف» يشعلان الأغاني الانتخابية في الصعيد| فيديو

9-11-2025 | 14:52
مع بدء انتخابات البرلمان ;المقسوم والملفوف; يشعلان الأغاني الانتخابية في الصعيد| فيديو الانتخابات البرلمانية
قنا - محمود الدسوقي

قبل سنوات من شيوع الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، وجدت «الأغنية الانتخابية» سوقًا رائجًا لسماعها؛ حيث يستغلها المرشح لحث المواطنين على التصويت له. 

موضوعات مقترحة

قبل فترة ليست طويلة، قدّم فن «الكف» الأغنية الانتخابية إلى مواطني الصعيد، معتمدًا على حلقة الارتجال، ومن قبله أدى شعر أو فن «الواو» ذات الغرض؛ لمدح المرشح في الانتخابات واحيانًا  لذمه!. 

الفنون الشعرية في المدح والسخرية

«استخدمت فنون الأشعار مثل الواو في الصعيد، منذ قديم الزمان كمادة للسخرية أحيانًا وللدعم والمدح في أحيان أخرى» يوضح القاص والباحث في التراث صابر حسين بداية استخدام الفنون الشعرية في المدح أو الذم وأحيانًا السخرية.

ويوضح صابر حسين لـ«بوابة الأهرام» أن هذه الفنون الشعرية مثل «الواو» قائمة على الارتجال، وتحولت كلمات كثير من هذه الأشعار التراثية الشهيرة إلى أغاني، ولعل من أبرزها أغنية محمد منير «سو يا سو»، كما أنه يحدث تحول في استخدامها لتصبح مادة للسخرية.


الأغنية الانتخابية.. سوق اقتصادي كبير

وفيما يخص الأغاني التي تظهر في موسم الانتخابات فهي قائمة على سوق اقتصادي كبير بعد شيوع الإنترنت؛ إلا أنها تنتهي بنهاية الانتخابات؛ حيث تعد دعاية وقتية، تساهم في الترويج لأصحاب الفنون الشعبية من المغنيين.

من فن الارتجال إلى منصات التواصل

الشاعر عبيد الري يقول لـ«بوابة الأهرام»: إن شعر المناسبات والمديح قديم جدًا في تراثنا العربي، مشيرًا إلى أن الربابة فن ارتجالي، وهي تقدم السيرة الشعبية للأبطال الأسطوريين، لذا كانت من التقاليد المعمول بها في موسم انتخابات البرلمان قديمًا.

تأثير الإنترنت على الأغنية الارتجالية

ويوضح أن الربابة كانت تجمع أنصار المرشحين لشيوعها وقتئذ، كما تعد رمزًا للفرح، إلا أنه بعد شيوع الإنترنت ذاع صيت أغاني «الراب» التي يغنيها الشباب حاليا، وتشغيلها على سيارات الدعايا؛ لتتحول إلى سمة بارزة في موسم الانتخابات.

«أرفض الأغنية الانتخابية» يؤكد عبيد الري لـ«بوابة الأهرام»، مشيرًا إلى أنه يراها نوعًا من «المسخ الفني»، متمنيًا أن تقدم الأغنية الانتخابية الفن الذي يعيش في أذهان الناس.

للانتخابات النيابية والتشريعية في الصعيد فلكلور شعبي وطقوس معروفة؛ تنقسم بين الزيارات والدعايا التقليدية المتمثلة في أغاني خاصة، تمدح المرشح؛ حيث يجري استخدام صفحات منصات التواصل الاجتماعي، لضمان الانتشار الواسع. 

قواعد «المقسوم» و«الملفوف» في تأليف الأغنية الانتخابية 

في ذات السياق، يقول كريم الحسيني، مطرب شعبي من محافظة قنا، إن «الأغنية الانتخابية» تحتاج أيضًا مثل أي أغنية إلى استخدام قواعد «المقسوم» و«الملفوف» وهي تعني الإيقاعات المتناغمة للأغنية.

ويضيف أن الأغنية الانتخابية تكثر مع مطربي ما يعرف بـ«المهرجانات»، ويعتبرها البعض أغنية مناسبات، تنتهى بانتهاء الانتخابات. 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: