تاج موناكو يلمع في القاهرة.. و«ذا جراند بول» يضع مصر على خريطة الأحداث الفاخرة حول العالم

9-11-2025 | 13:59
تاج موناكو يلمع في القاهرة و;ذا جراند بول; يضع مصر على خريطة الأحداث الفاخرة حول العالمجانب من جراند بول
فاطمة السروجي

يُقام اليوم التاسع من نوفمبر الحفل الختامي لحملة "مانحي أمل" (Hope Givers) العالمية بدار الأوبرا في العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بعد أن شهدت القاهرة خلال الأيام الماضية سلسلة فعاليات ختامية لحملة مانحي أمل، والتي تُقام في نسختها الخامسة تحت رعاية وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.

موضوعات مقترحة

وفي إطار هذه الفعاليات، استضافت مصر أمس السبت، ولأول مرة، حفل (The Grand Ball) الملكي الفاخر، الذي يُعقد هذا العام خارج موطنه الأصلي في إمارة موناكو، ليُقام في قصر عابدين التاريخي، أحد أعرق القصور الملكية في العالم، بتنظيم من Noble Monte-Carlo.

ذا جراند بول

ويُعد The Grand Ball من أرقى الفعاليات الملكية العالمية التي تُقام سنويًا تحت رعاية الأمير ألبير الثاني أمير موناكو، ويُصنف ضمن فئة (Ultra Luxury Royal Events) التي تجمع كبار الشخصيات من العائلات الملكية والنبلاء ورموز المجتمع والدبلوماسية حول العالم.

وكان المتحف القومي للحضارة المصرية قد استضاف أمس الأول أولى فعاليات ختام الحملة، فيما استضاف أيضًا فعالية “الماستر كلاس الدولي” التي تُنظم بالتعاون مع مؤسسات عالمية مثل Better World Fund وListen2Hearn، دعمًا للجهود الإنسانية والصحية العالمية.

ويحظى حفل The Grand Ball بمشاركة ملكية ودبلوماسية رفيعة، من بينها حضور الأميرة بياتريس دي بوربون-الصقليتين، والأمير جواتشيم موراه، وممثلين رسميين عن القصر الأميري في موناكو، إلى جانب عدد من الشخصيات الحكومية من فرنسا وأوروبا وكبار الشخصيات العامة من مصر والعالم.

ذا جراند بول

وأعرب شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن تقديره لاستضافة مصر لأول مرة لهذا الحدث الملكي العالمي، مؤكدًا أن تنظيمه يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على احتضان الفعاليات الفاخرة ذات الطابع الثقافي والحضاري، ويبرز في الوقت ذاته مكانتها كوجهة تجمع بين الأصالة الملكية والحداثة المعمارية.

وأكد حرص الهيئة على دعم ورعاية الفعاليات النوعية والاستثنائية، مشيرًا إلى أن تنظيم The Grand Ball في القاهرة يمثل فرصة فريدة للترويج لمصر كوجهة فاخرة تجمع بين التاريخ والعصرية.

وأوضح أن استضافة مصر لحدث مصنف عالميًا ضمن فئة Ultra Luxury Royal Events تمثل إعلانًا جديدًا لمكانتها كوجهة سياحية فاخرة وتاريخية متفردة، بفضل ما تمتلكه من قصور ملكية فريدة ومشروعات حضارية حديثة مثل العاصمة الإدارية الجديدة.

ذا جراند بول

كما تولى مكتب الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بمطار القاهرة الدولي استقبال الضيوف المشاركين، وتقديم التسهيلات اللازمة لهم بما يعكس مستوى التنظيم والاحترافية في استقبال الأحداث الدولية الكبرى.
ويُعد The Grand Ball من أقدم وأرقى الحفلات الملكية في أوروبا، إذ انطلقت نسخته الأولى في إمارة موناكو عام 1954 تحت رعاية الأمير الراحل رينيه الثالث والأميرة غريس كيلي، واستمر تنظيمه سنويًا تحت إشراف الأمير ألبير الثاني.

ويهدف الحفل إلى الاحتفاء بالفنون والثقافة والذوق الرفيع، ودعم المبادرات الإنسانية والخيرية حول العالم، من خلال أمسية تجمع العائلات الملكية والنبلاء وقادة المجتمع والدبلوماسيين في أجواء تمثل رمزًا للأناقة والرقي والتعاون الإنساني.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: