أسطورة البطارية تتهاوى.. اختبار دام عامين يكشف الحقيقة الكاملة عن الشحن السريع | فيديو

11-11-2025 | 11:06
أسطورة البطارية تتهاوى اختبار دام عامين يكشف الحقيقة الكاملة عن الشحن السريع | فيديوشحن الهاتف
عمرو النادي

بعد سنوات من الجدل والنصائح المتضاربة حول خطورة الشحن السريع على عمر البطارية، جاء الحسم أخيراً من حيث لم يتوقع أحد -  مقطع فيديو على يوتيوب قلب المفاهيم رأساً على عقب وفقا لـ androidcentral

موضوعات مقترحة

صانع المحتوى التقني المعروف باسم HTX قرر أن يُنهي الجدل بالأرقام لا بالكلام، فأطلق تجربة هي الأولى من نوعها: 40 هاتفاً ذكياً خضعت لاختبارات صارمة على مدار عامين كاملين، شملت عمليات شحن وتفريغ متواصلة تجاوزت 500 دورة لكل جهاز.

النتيجة التي أذهلت الجميع

الشحن السريع، حتى بسرعة 120 واط، لا يؤثر فعلياً على صحة البطارية.

فبعد مئات الدورات، أظهرت الهواتف فائقة الشحن فرقاً لا يتعدى 0.3% مقارنة بالأجهزة التي استخدمت شواحن بطيئة بقدرة 18 واط.

بمعنى آخر، كل ما قيل عن أن الشحن السريع يقتل البطارية… مجرد وهم.

اختبار آخر فشل في تبرير القلق

لم يكتفِ HTX بالاختبار الأول، بل أجرى تجربة ثانية أكثر دقة للتحقق من «النصيحة الذهبية» المنتشرة بين المستخدمين:

لا تشحن بطاريتك بالكامل إلى 100%، ولا تدعها تفرغ إلى الصفر.

فتمت مقارنة مجموعة من الهواتف التي حُفظ شحنها بين 30% و80% بأخرى تُستخدم بشكل طبيعي وتُشحن حتى 100%. النتيجة؟ فرق لا يتجاوز 2.5% في صحة البطارية بعد عامين – أي رقم يكاد يكون غير مؤثر عملياً.

الشحن السريع أكثر فائدة.. والقلق بلا معنى

يشير HTX إلى أن من غير المنطقي التضحية بنصف سعة البطارية اليومية لمجرد الحفاظ على نسبة صغيرة جداً من عمرها بعد سنوات.

ويقول في ختام تجربته: «لا تفكر كثيراً.. اشحن هاتفك كما تشاء، وبالطريقة التي تناسبك. الفرق لا يُذكر على الإطلاق».

لماذا تثير هذه النتائج كل هذا الجدل؟

يأتي هذا الاكتشاف في وقت لا تزال فيه شركات مثل جوجل وسامسونج وآبل متمسكة بسياسات شحن بطيئة لا تتجاوز غالباً 45 واط، بحجة الحفاظ على البطارية.

في المقابل، تقدم شركات مثل OnePlus وXiaomi شواحن تصل إلى 120 واط، تُعيد شحن الهاتف كاملاً خلال 15 دقيقة فقط.

ومع نتائج هذا الاختبار المستقلة، يبدو أن الحذر المبالغ فيه لم يعد له مبرر علمي، وأن المستخدمين يمكنهم أخيراً التمتع بميزة الشحن السريع دون خوف على البطارية أو الشعور بالذنب التقني.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: