مصطفى صلاح العضو المنتدب لشركة المهندس للتأمين: قفزة نوعية في خدمات تأمينات الحياة.. والمستقبل نصنعه لا ننتظره

8-11-2025 | 11:19
مصطفى صلاح العضو المنتدب لشركة المهندس للتأمين قفزة نوعية في خدمات تأمينات الحياة والمستقبل نصنعه لا ننتظرهالأستاذ مصطفى صلاح، العضو المنتدب لشركة المهندس لتأمينات الحياة
فاطمة منصور

 

موضوعات مقترحة

في ظل ما يشهده قطاع التأمين المصري من تطورات متسارعة على المستويين التشريعي والتقني، تواصل شركة المهندس لتأمينات الحياة ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الكيانات الرائدة في السوق المصري.

ومن خلال رؤية طموحة تجمع بين التحول الرقمي، ودعم الشمول المالي، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، تسعى الشركة لتقديم نموذج متكامل للتأمين الحديث القائم على الابتكار والثقة والاستدامة.

في هذا الحوار، يتحدث الأستاذ مصطفى صلاح، العضو المنتدب لشركة المهندس لتأمينات الحياة، عن ملامح أداء الشركة، واستراتيجيتها للنمو، ودورها في دعم الاقتصاد الوطني، ورؤيته لمستقبل سوق التأمين المصري.

س: كيف ترى وضع سوق التأمين المصري حاليًا في ظل التغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية؟

ج: السوق المصري يشهد بالفعل مرحلة تحول نوعية، سواء على مستوى التشريعات أو في وعي العملاء المتزايد بأهمية التأمين كأداة حماية واستثمار في الوقت ذاته.

ورغم التحديات الاقتصادية العالمية، إلا أن قطاع التأمين في مصر يتمتع بصلابة وثبات، ويرجع ذلك إلى الدعم الكبير من الهيئة العامة للرقابة المالية، وإلى التزام الشركات – ومن بينها المهندس لتأمينات الحياة – بتطبيق معايير الحوكمة والاستدامة وتطوير الخدمات الرقمية.

أرى أن المستقبل يحمل فرصًا كبيرة، خصوصًا في التأمينات المتخصصة والتأمينات المرتبطة بالتحول الرقمي والمشروعات القومية.


المهندس لتأمينات الحياة

س: بداية، كيف ترى أداء شركة المهندس لتأمينات الحياة خلال الفترة الأخيرة؟

ج: الحمد لله، حققت شركة المهندس لتأمينات الحياة خلال العام الماضي أداءً قويًا ونتائج إيجابية على مختلف المستويات، سواء في حجم الإصدارات الجديدة أو في تطوير المنتجات والخدمات المقدمة لعملائنا.

شهدنا نموًا واضحًا في الوثائق الفردية الجديدة، ما يعكس ثقة العملاء في الشركة ومتانة مركزها المالي، وكذلك نجاحنا في تطوير استراتيجيات التسويق والبيع بما يتناسب مع احتياجات مختلف شرائح المجتمع.

كما واصلنا تعزيز قاعدة عملائنا وتوسيع انتشارنا الجغرافي من خلال فروعنا المنتشرة في المحافظات المختلفة، وهو ما يرسخ مكانة الشركة كإحدى الكيانات الرائدة في سوق تأمينات الحياة في مصر.


الأستاذ مصطفى صلاح، العضو المنتدب لشركة المهندس لتأمينات الحياة

س: شهدنا مؤخرًا موافقة الجمعية العامة على زيادة رأس المال، ما الهدف من هذه الخطوة؟

ج: بالفعل، وافقت الجمعية العامة غير العادية للشركة على رفع رأس المال المصدر والمدفوع إلى 400 مليون جنيه بتمويل كامل من الأرباح المرحلة، مع خطة مستقبلية للوصول إلى 600 مليون جنيه خلال العامين المقبلين.
هذه الزيادة ليست مجرد رقم مالي، بل خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز الملاءة المالية للشركة، وزيادة قدرتنا على التوسع في تقديم الخدمات التأمينية وتطوير المنتجات الجديدة، إلى جانب التوافق مع متطلبات الهيئة العامة للرقابة المالية فيما يخص رؤوس أموال شركات التأمين.

نحن ننظر لرأس المال باعتباره ركيزة أساسية تدعم طموحات النمو والتوسع، وتمنحنا مرونة أكبر في التعامل مع متغيرات السوق ومتطلبات عملائنا.

س: كيف تسير خطة الشركة في مجال التحول الرقمي وتطوير الخدمات الإلكترونية؟

ج: التحول الرقمي أصبح ضرورة وليس اختيارًا، وشركة المهندس لتأمينات الحياة من أوائل الشركات التي وضعت هذا الملف ضمن أولوياتها.

وقعنا خلال الفترة الماضية عددًا من البروتوكولات المهمة في هذا المجال، منها التعاون مع شركة "إي خالص" – إحدى شركات مجموعة إي فاينانس – لتوفير خدمة السداد الإلكتروني لأقساط التأمين، وهو البروتوكول الثالث بعد التعاقد مع فوري وضامن.

الهدف هو التيسير على العملاء وتوفير تجربة سداد آمنة وسريعة دون الحاجة إلى الحضور الفعلي للفروع، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو الشمول المالي والتحول إلى مجتمع لا نقدي.

نحن نؤمن أن التكنولوجيا هي الوسيلة الأساسية لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة العميل.


المهندس لتأمينات الحياة

س: وماذا عن التعاون مع شركات إعادة التأمين العالمية؟

ج: نعتز جدًا بشراكتنا الاستراتيجية مع كبرى شركات إعادة التأمين على مستوى العالم، وعلى رأسها هانوفر ري، والتي نعتبرها شريكًا موثوقًا يدعم استقرار محفظتنا التأمينية.

واستمرارًا لروح التعاون والثقة المتبادلة بين الجانبين، نجحنا مؤخرًا في تجديد معاهداتنا لعام 2025 مع هانوفر ري، التي تعد من الشركات الرائدة عالميًا في مجال إعادة التأمين، وتتميز بمصداقيتها العالية، وخبرتها الواسعة، والتزامها بتقديم حلول مبتكرة وشراكات قوية مبنية على الثقة والاستدامة.

س: شهدنا نشاطًا ملحوظًا في مبادرات الشركة المجتمعية مؤخرًا، هل يمكن أن تحدثنا عنها؟

ج: بالفعل، المسؤولية المجتمعية تمثل أحد أهم محاور استراتيجية المهندس لتأمينات الحياة.

نحن نؤمن بأن دور شركات التأمين لا يقتصر على النشاط الاقتصادي فقط، بل يمتد إلى خدمة المجتمع ودعم التنمية المستدامة.

خلال الفترة الأخيرة شاركنا بفخر في مبادرة “فرحة” بالتعاون مع مؤسسة صُنّاع الخير لدعم الفتيات اليتيمات المقبلات على الزواج.

كما وقعنا بروتوكول تعاون مع جامعة النيل الأهلية لدعم الطلاب المتعثرين ماليًا في سداد المصروفات الدراسية، وهي مبادرة نعتز بها لأنها تمس مستقبل الشباب والتعليم الذي نعتبره حجر الزاوية في بناء الوطن.

نؤمن أن دعم التعليم يخلق فرصًا متكافئة ويمنح الأجيال القادمة أدوات النجاح، ولهذا سنواصل دعم المبادرات التعليمية والاجتماعية التي تساهم في بناء مجتمع أقوى وأكثر وعيًا.

س: كيف تقيمون جهود الهيئة العامة للرقابة المالية في تطوير قطاع التأمين خلال الفترة الأخيرة؟

ج: الحقيقة أن الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور محمد فريد، تبذل جهودًا كبيرة وملموسة لتطوير الصناعة وتعزيز قدرتها التنافسية.

القانون الجديد للتأمين الموحد، واللوائح المنظمة، ودعم التحول الرقمي، كلها خطوات مهمة أسهمت في تحقيق نقلة نوعية في القطاع.

نُقدر دور الهيئة في تحقيق التوازن بين حماية حقوق العملاء وتشجيع الشركات على النمو، كما نثمن حرصها على تعزيز الشفافية والكفاءة داخل السوق التأميني.

نعتبر الهيئة شريكًا استراتيجيًا في النجاح، ونتعاون معها باستمرار لتحقيق رؤية الدولة نحو سوق تأمين أكثر تطورًا وفاعلية.

س: ما رأيك في الحملات الأخيرة لنشر الوعي التأميني في المجتمع؟

ج: هذه الحملات خطوة رائعة وضرورية، ونحن ندعمها بكل قوة. الوعي التأميني هو المفتاح الحقيقي لتوسيع قاعدة العملاء وتعزيز ثقافة الحماية المالية في المجتمع.

شركات التأمين تتحمل مسؤولية كبيرة في هذا المجال، والإعلام التأميني يلعب دورًا أساسيًا في تصحيح المفاهيم وتبسيط الفكرة للمواطنين.

ومن هذا المنطلق، نحن في المهندس لتأمينات الحياة نحرص دائمًا على المشاركة في المبادرات التوعوية، ونؤمن أن تعزيز الوعي هو استثمار طويل المدى في مستقبل الصناعة.

س: بصفتكم من أبرز الرعاة الإعلاميين لملتقى شرم الشيخ السابع للتأمين وإعادة التأمين، كيف ترون أهمية الحدث؟

ج: ملتقى شرم الشيخ للتأمين وإعادة التأمين أصبح أحد أهم الفعاليات التأمينية في المنطقة.

ونحن فخورون بأن نكون من بين الرعاة الداعمين لهذا الحدث المهم الذي يجمع كبرى شركات التأمين وإعادة التأمين في مصر والعالم.

نؤمن أن الإعلام التأميني شريك أساسي في نجاح الصناعة، لأنه لا يكتفي بنقل الأخبار، بل يسهم في بناء الثقة ورفع الوعي ونشر المعرفة.

وأود هنا أن أوجه خالص الشكر والتقدير لكل الإعلاميين ورؤساء التحرير والصحفيين والقنوات الذين يدعمون هذا القطاع بإخلاص ومهنية، فهم شركاء حقيقيون في تطوير التأمين بمصر.

س: إلى أي مدى تهتم الشركة بتعزيز الشمول المالي ودعم الفئات غير المخدومة تأمينيًا؟

ج: هذا أحد أهم محاور استراتيجيتنا. نعمل على تقديم وثائق تأمين بسيطة وسهلة الانضمام دون تعقيدات، وبأقساط رمزية تناسب مختلف الشرائح.

لدينا خطط للتعاون مع الجمعيات الأهلية والبنوك ومبادرات الدولة لتوسيع قاعدة المستفيدين من التأمين على الحياة. فالتأمين ليس رفاهية، بل ضرورة لكل أسرة مصرية.

س: ما الرسالة التي توجهونها لعملاء شركة المهندس لتأمينات الحياة؟

ج: رسالتي بسيطة: نحن شركاؤكم في الأمان. نعمل من أجلكم ونطور خدماتنا باستمرار لنكون أقرب إليكم. وثيقتك معنا ليست مجرد ورقة، بل وعد بالحماية والاطمئنان لك ولعائلتك.

س: وأخيرًا.. كيف ترون مستقبل الشركة خلال السنوات المقبلة؟

ج: نحن ننظر للمستقبل بعين الطموح والثقة. لدينا فريق محترف، وشركاء موثوقون، وخطة واضحة للتحول إلى شركة تأمين حياة رقمية بالكامل. نسعى لأن تكون المهندس لتأمينات الحياة نموذجًا يحتذى به في السوق المصري والإقليمي، والأهم أننا نضع العميل في قلب كل قرار نتخذه.

كلمة أخيرة من الأستاذ مصطفى صلاح:"فترة قصيرة تفصلنا عن تحقيق قفزة نوعية في مستوى خدمات التأمين على الحياة في مصر، لأننا نؤمن أن المستقبل لا يُنتظر، بل يُصنع."

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: