عالم

الجروان: الإجلال والتقدير للمرأة الفلسطينية الجبارة التي صمدت ضد العدوان الصهيوني الغاشم

26-8-2014 | 15:42

أحمد بن محمد الجروان، رئيس البرلمان العربي

سعيد قدري
أكد أحمد بن محمد الجروان، رئيس البرلمان العربي، خلال كلمته في افتتاح ورشة العمل التمهيدية الخامسة والأخيرة لمؤتمر "قضايا المرأة العربية وتحديات العصر" والتي تعنى بمحور "الفتيات الشابات" أن ورشتنا هذه تعقد في ظل ظروف عصيبة تمر بها منطقتنا العربية وأهمها العدوان الصهيوني الوحشي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ولا يسعنا أن نقف اليوم لنناقش قضايا المرأة العربية وحقوقها دون أن نتوقف عند أحد أهم الاعتداءات الصارخة ضد الإنسانية بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص.


وأضاف "الجروان" إن العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لم يكتفي بتدمير المنازل وسحق المباني بل تجاوز إلى ارتكاب مجازر إنسانية وجرائم حرب ضد النساء والأطفال والشيوخ، وإننا إذ نناقش قضايا المرأة العربية لا بد لنا جميعا أن نقف إجلالا وتقديرًا لتلك المرأة الفلسطينية الجبارة التي صمدت ولا زالت تصمد ضد الإحتلال والعدوان الصهيوني الغاشم والمتكرر على كل من حقوقها وأطفالها وأرضها ومكتسباتها، وإننا في البرلمان العربي نطالب وبقوة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والدول الداعمة للكيان الصهيوني الى تحمل مسؤولياتها لوقف هذا العدوان الصارخ وإعادة بناء ما حطمته آلة الحرب الصهيونية، ونطالب كذلك جميع ذوي الشأن من منظمات حقوقية وإنسانية ومنظمات حقوق المرأة في شتى أنحاء العالم للعمل بكل الطرق لوقف هذه الجرائم الإنسانية المستمرة ضد المدنيين من الشعب الفلسطيني و تشريد النساء والأطفال والشيوخ والاعتداء عليهم وقصفهم وقتلهم حتى في ملاجئ ومدارس الأمم المتحدة، في تحد صارخ لكل ما هو إنساني أوأخلاقي الأمر الذي يتطلب من العالم أجمع التحرك نحو الغوث العاجل لهؤلاء المدنيين والنساء الثكلى والفتيات اليتامى والذين فقدوا المسكن والمأوى .

وأضاف رئيس البرلمان العربي أن استمرار معاناة المرأة العربية في سوريا أيضا في ظل دخول الأزمة السورية عامها الرابع يدفعنا إلى الدعوة إلى التوصل لحلٍ يشمل جميع أطراف الشعب السوري ويوقف نزيف دم أبناء ونساء هذا البلد الشقيق، وينقذ نساء وبنات الشعب السوري من ويلات الحرب والتهجير والتجويع، كما إننا ندعو جميع الأيادي الخيرة و المنظمات الإقليمية والدولية إلى تكثيف جهودهم في تقديم يد العون لتلك المرأة السورية المنكوبة.

مؤكدًا إن توفر الأمن هو العامل الأساسي لبناء المجتمعات الصحيةوالمتقدمة، ولذلك فإن بناتنا ونساءنا في العراق واليمن والصومال وليبيا يقفن أمام تحديات محدقة في ظل التطورات الأخيرة التي تمر بها تلك البلدان الشقيقة من خلافات ونزاعات وغياب للأمن،الأمر الذي يدفعنا إلى تعظيم دور المرأة العربية في هذه البلدان للعمل على نشر الوعي وتثقيف وتجنيب أنفسهم وأبنائهم خطر تفشي ظاهرة الإرهاب المقيتة والغريبة على أمتنا و دياناتنا، تجنبا لانخراط أبنائهن في وكر الفئات والجماعات الضالة.

وفي ختام كلمته تطلع رئيس البرلمان العربي إلي أن تولي ورشة العمل اهتماما كبيرًا برأي بناتنا الشابات، وتفعيل دورهن في المشاركة المجتمعية والرؤية المستقبلية لمجتمعاتنا العريقة التي لطالما كان للمرأة فيها دور راسخ وأساسي، وأن تولي هذه الورشة أيضا اهتمامها بوضع آلية تعنى بحماية بناتنا الشابات والمرأة بشكل عام من الاعتداءات و آثار الكوارث والحروب

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة