محليات

الأنبا رافائيل: لاتوجد حتي الآن نقطة التقاء في مسمي الوحدة بين الكنائس

25-8-2014 | 00:13

رافائيل

أميرة هشام
قال الأنبا رافائيل، سكرتير المجمع المقدس وأسقف عام كنائس وسط القاهرة، إن الوحدة بين الكنائس لم تتم بعد، وما قيل عن تمامها هي كلمات تمت إشاعتها من باب الأمنيات الطيبة.


ويري الأنبا رافائيل في الجزء الثاني من مقاله "المفهوم الصحيح للوحدة المسيحية":" أنه لاتوجد حتي الآن نقطة التقاء في مسمي الوحدة نفسه، مؤكدًا أن الوحدة في المفهوم الأرثوذكسي هي وحدة الايمان وهو مبدأ كتابي.

وأضاف: أن علامه الوحدة الحقيقية تعلمناها من آبائنا القديسين وهي الاشتراك في الذبيحة الواحدة والتناول معًا من نفس المذبح، وهذا لم يتحقق بعد، ونصلي بدموع أن يتممه الرب.

وأكد الأنبا رافائيل أن أحد أهم أسباب تعطيل الوحدة الحقيقية هو اختلاف وجهات النظر في الكنائس علي مفهوم الوحدة، فالبعض يفسره علي أنه الاندماج في كنيستهم تحت رئاسة واحدة، والبعض الآخر يفسر الوحدة علي أن نحب بعضنا البعض ونصلي معًا مهما اختلفت عقائدنا وانتماءاتنا (كل واحد يروح كنيسته) وهذا يكفي لإعلان الوحدة، وآخرون يرون أن الوحدة هي وحدة الايمان والمذبح والكهنوت.

واشار سكرتير المجمع المقدس إلي :"أننا في مشوار وحدتنا يجب الاتفاق بان الإنجيل مرجعنا في المفاهيم، واستشهد بقول بولس الرسول .(أفسس 4: 11-15)

واستطرد الأنبا رافائيل أن نص الأيه تتحدث عن توزيع المواهب علي خدام الكنيسة لتكميل القديسين، وأوضح:" أن الأيه لم تقول أعطى البعض أن يكونوا كاثوليك والبعض بروتستانت والبعض أرثوذكس باعتبار التنوع إثراء لأن التنوع ثراء داخل الإيمان الواحد والكنيسة الواحدة.

وأضاف أن التنوع يكون في المواهب والخدمات وليس في الكنائس.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة