مع بداية التنسيق.. كيف تختار الكلية المناسبة لك؟

28-7-2025 | 17:51
مع بداية التنسيق كيف تختار الكلية المناسبة لك؟كيف تختار الكلية المناسبة لك؟
شيماء شعبان

مع انطلاق ماراثون تنسيق القبول بالجامعات، يبدأ آلاف الطلاب الحالمين بمستقبل مشرق رحلة البحث عن الكلية التي ستشكل ملامح مستقبلهم المهني والعلمي. ومع تنوع التخصصات واختلاف مسارات الدراسة، يقف الكثيرون في حيرة بين الرغبة والمجموع، وبين الواقع والطموح. فكيف يمكن للطالب أن يتخذ القرار الصحيح؟ وما المعايير التي ينبغي أن يضعها في اعتباره عند اختيار الكلية المناسبة؟

موضوعات مقترحة

 وخلال السطور التالية، تستعرض "بوابة الأهرام" أهم النصائح والإرشادات التي يقدمها خبراء التعليم وأولياء الأمور والطلاب السابقون لمساعدة الطلاب الجدد على اتخاذ القرار الأنسب لمسيرتهم الدراسية والمهنية

اختيار الكلية المناسبة.. قرار مصيري وحائر في حياة الطالب والأسرة

وفي هذا الصدد، يؤكد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي وخبير التربية، أن اختيار الطالب للكلية المناسبة له يُعد من أصعب القرارات في حياته، ليس فقط على مستوى الفرد، بل يمتد تأثيره إلى أسرته بالكامل. وتزداد الحيرة كلما ارتفع مجموع الطالب وتعددت أمامه الخيارات، وهو ما يدخله في حالة من "الصراع النفسي" كما يسميه علماء النفس، نتيجة لتشابك عدة عوامل.

وتابع: فهذا القرار يأتي في مرحلة عمرية صغيرة؛ حيث لا يزال الطالب يفتقر إلى الخبرة الكافية لاتخاذ قرار مصيري، كما أن كل كلية لها مميزات وعيوب، ما يجعل المفاضلة بينها أمرًا بالغ التعقيد، خاصة مع إدراك الطالب أن مستقبله الأكاديمي والمهني يتوقف على هذا الاختيار.

اقرأ أيضا:

إطلاق النسخة الأولى من مؤتمر "اختر كليتك"

تنسيق المرحلة الأولى 2025.. أماكن معامل الجامعات الحكومية لتسجيل الرغبات| صور

المعايير التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند اختيار الكلية

ولمساعدة الطلاب وأسرهم على اتخاذ قرار أكثر وعيًا، يقترح الدكتور شوقي مجموعة من المعايير التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند اختيار الكلية:

1- توافق الكلية مع ميول الطالب واهتماماته، حتى إن كانت تقبل من مجموع أقل.

2- ملائمة قدراته العقلية والتحصيلية، فبعض الكليات تتطلب قدرات معينة، مثل التخيل البصري في الفنون والهندسة أو اللياقة البدنية في الكليات العسكرية والرياضية.

3- الارتباط بسوق العمل الحديث، والابتعاد عن التخصصات التقليدية التي لم تعد تلبي متطلبات العصر.

4- التخلي عن وهم كليات القمة، التي أصبحت تخرج آلاف الطلاب سنويًا دون فرص حقيقية للعمل.

5- الاهتمام بالتخصصات والبرامج الحديثة، خاصة تلك المرتبطة بالرقمنة والذكاء الاصطناعي.

6- تجنب التخصصات المناظرة التي قد تتكرر في كليات مختلفة دون تميز حقيقي.

7- عدم اختيار الكلية بناءً على وجود أصدقاء بها، بل وفقًا لاحتياجات سوق العمل وفرص المستقبل.

8- زيارة مواقع الجامعات على الإنترنت للتعرف على البرامج الجديدة، مثل برنامج "تكنولوجيا البنوك" الذي أطلقته كلية التجارة بجامعة عين شمس مؤخرًا.

9- التواصل مع خريجي الكلية للتعرف على واقع الدراسة وفرص العمل بعد التخرج.

10- الاطلاع على مواقع الجامعات الخاصة والأجنبية للتعرف على فرص المنح الدراسية وشروط الالتحاق بها.


الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس والخبير التربوي

ويختتم الدكتور شوقي حديثه بالتأكيد على أهمية اتخاذ هذا القرار بعقلانية، وليس تحت ضغط المجتمع أو الرغبات الآنية، فاختيار الكلية هو الخطوة الأولى نحو مستقبل ناجح ومستقر.

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة