قال جمال حويرب المدير التنفيذى لمؤسسة محمد بن راشد للمعرفة، إن الصحافة تواجه تحديات كثيرة ومتعددة وعلى رأسها انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.
موضوعات مقترحة
وأشار حويرب، أن الصحافة أمام خيارين للبقاء لا ثالث لهما: الأول غلق الإنترنت وهو خيار مستحيل، والثاني هو جعل صحافتنا مثل الصحافة العالمية التي لم تفقد سيطرتها على القراء.
ولفت إلى أن الأزمة التي تواجه الصحافة هو التطور الكبير في وسائل التواصل والتطبيقات والبرامج الحديثة في حين بقيت الصحافة كما هي دون مواكبة التطور التكنولوجي.
وأكد أن هذا التطور لم يؤثر فقط على الصحافة فقط وإنما امتد حتى التلفزيون وليس الصحافة المكتوبة.
وقال يقع علي مسئولية الصحف اختيار الخيار الصحيح، وأن تدرس الشباب نفسيا، مطالبا بعمل لجان دراسة الجمهور لأنه اختلف منذ 20 سنة.
وأوضح أن معظم الأخبار في وسائل التواصل الاجتماعي مفبركة، ولهذا يجب الاعتماد علي الأخبار التي تصدر من صحف مرموقة وموثوقة، ويجب إعادة الشباب والمعلنين للصحف.
جاء ذلك خلال مراسم توقيع برتوكول تعاون بين الهيئة الوطنية للصحافة ومؤسسة محمد بن راشد للمعرفة بحضور المهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وجمال حويرب المدير التنفيذى لمؤسسة محمد بن راشد للمعرفة وأعضاء مجلس إدارة الهيئة الوطنية للصحافة، وعدد من رؤساء مجالس إدارات المؤسسات الصحفية ورؤساء تحرير بعض الإصدارات الصحفية القومية.
جمال حويرب المدير التنفيذى لمؤسسة محمد بن راشد للمعرفة