رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة: أشكر مصر الشقيقة رئيسًا وحكومة وشعبًا على الدعم الكبير | عبر منصة «زووم».. «الجمعية التاريخية» تنظم ندوة دولية للاحتفاء بمسيرة المؤرخ الجليل محمد عيسى الحريري| صور | أستاذ علوم سياسية: التحرك المصري في اتفاق شرم الشيخ يعكس قيادة واعية لمنع اتساع دوائر الصراع | رئيس جنوب الوادي القابضة للبترول يتابع أعمال توصيل الغاز بمدن وقرى الأقصر وقنا وأسوان | رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة: اللجنة مكونة من 15 شخصية فلسطينية مهنية فنية معتدلة | الصحة: فحص أكثر من 9 ملايين طالب ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم | حماس: الاحتلال واصل خلال الساعات الماضية ارتكاب المجازر بحق أهالي قطاع غزة | بين «ترويض قاع النيل ونقل جبل الجرانيت».. «وزير السد العالي» يكشف أسرار المعجزة الخالدة للقرن العشرين| صور | أمين التنمية بحماة الوطن: نثمن الدور المصري في قيادة المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ بغزة | الاتحاد الأوروبي يرحّب بإطلاق المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية لإنهاء حرب غزة |

الذكاء الاصطناعي يدخل ألبوم صورك دون نشرها على المنصة.. ومخاوف من استخدامها

5-7-2025 | 12:10
الذكاء الاصطناعي يدخل ألبوم صورك دون نشرها على المنصة ومخاوف من استخدامهافيس بوك

بدأت منصة فيسبوك، التابعة لشركة ميتا، اختبار ميزة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لاقتراح أفكار لصناعة القصص والمقاطع التلخيصية، من خلال تحليل صور المستخدمين المخزنة على هواتفهم—even تلك التي لم يتم رفعها مسبقًا على المنصة، وفقا لـ thehackernews

موضوعات مقترحة

الميزة الجديدة تعمل عبر نافذة منبثقة تظهر للمستخدمين عند محاولة إنشاء "Story" جديدة، تطلب منهم السماح بمعالجة صورهم على سحابة ميتا بشكل مستمر، بناءً على بيانات مثل الوقت والموقع والموضوعات الظاهرة في الصور.

ذكاء اصطناعي فيسبوك يدخل معرض الصور دون دعوة واضحة

عند تفعيل الميزة الجديدة، يبدأ التطبيق في اختيار وسائط من معرض الصور في الهاتف ورفعها تلقائيًا إلى سحابة ميتا. وفي رسالة التوضيح، تشير المنصة إلى أن "الاقتراحات ستكون مرئية لك فقط"، وأن البيانات "لن تُستخدم في استهداف الإعلانات"، لكنها قد تخضع لتحليلات لأغراض "السلامة والنزاهة".

ورغم تأكيد الشركة أن الميزة اختيارية ويمكن إيقافها في أي وقت، فإن الموافقة على استخدامها تعني أيضًا الإقرار بسياسة الذكاء الاصطناعي الخاصة بميتا، والتي تتيح للشركة تحليل الوسائط وخصائص الوجوه الموجودة فيها.

الميزة متوفرة حاليًا بشكل محدود داخل الولايات المتحدة وكندا فقط، ولا تزال في مرحلة الاختبار التجريبي، وفقًا لما ذكرته ميتا على صفحة الدعم الخاصة بها.

الخصوصية في مهب الذكاء الاصطناعي.. صورك ليست آمنة بالكامل

يرى خبراء الأمن الرقمي أن مثل هذه الميزات - حتى وإن لم تُستخدم للإعلانات - تفتح الباب أمام استغلال البيانات الحساسة بطرق غير متوقعة. فبمجرد رفع الصور إلى السحابة، تصبح عرضة للاحتفاظ طويل الأمد، مع غموض في من يمكنه الوصول إليها أو كيفية استخدامها لاحقًا.

ويحذر البعض من إمكانية استخدام هذه البيانات في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي أو بناء ملفات شخصية دقيقة للمستخدمين، مما يشبه تقديم ألبوم صورك الخاص لخوارزمية تتعلم عاداتك وأنماطك بمرور الوقت، دون أن تدرك ذلك.

ورغم تعهد ميتا بعدم استخدام الصور للإعلانات، إلا أن آلية المعالجة السحابية نفسها تثير قلقًا متزايدًا، خاصة في ظل دمج خواص التعرف على الوجه وتحليل البيانات المكانية والزمانية الكامنة داخل الصور.

تصاعد عالمي في مخاوف نقل البيانات وسط اتهامات بالتجسس لصالح جهات أجنبية

الميزة الجديدة من فيسبوك تأتي في وقت تصاعدت فيه التحقيقات الأوروبية بشأن تطبيقات ذكاء اصطناعي أخرى. فقد طالب مفوض حماية البيانات في برلين شركتي آبل وجوجل بحذف تطبيقات "DeepSeek" من متاجرهم، بسبب نقل بيانات المستخدمين إلى الصين دون ضوابط قانونية كافية.

ووفقًا للسلطات الألمانية، فإن تلك التطبيقات تجمع بيانات حساسة تشمل النصوص، وسجلات المحادثات، والملفات المرفوعة، بالإضافة إلى معلومات عن الموقع الجغرافي والأجهزة المستخدمة، ثم تُرسل إلى مزودين صينيين وتُخزن على خوادم داخل الصين، مما يشكل انتهاكًا مباشرًا للائحة حماية البيانات الأوروبية (GDPR).

وبالتزامن، كشفت وكالة "رويترز" أن شركة الذكاء الاصطناعي الصينية المتهمة تتعاون مع الجيش الصيني وتشارك بيانات المستخدمين مع الأجهزة الاستخباراتية في بكين، استنادًا إلى مصدر داخل وزارة الخارجية الأمريكية.

الميزة ليست استثناء.. سباق الذكاء الاصطناعي مستمر رغم التحذيرات

ما تفعله ميتا ليس حالة معزولة، بل يعكس توجهًا عالميًا متسارعًا لدمج الذكاء الاصطناعي في التطبيقات اليومية، حتى وإن كان ذلك على حساب الخصوصية الفردية. وفي سابقة من نوعها، وقعت شركة OpenAI مؤخرًا عقدًا بقيمة 200 مليون دولار مع وزارة الدفاع الأمريكية لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي "متقدمة" قادرة على دعم الأمن القومي.

وبحسب البيان الرسمي، ستُستخدم هذه النماذج في تحسين عمليات الرعاية الصحية للعسكريين، وتسهيل تحليل بيانات البرامج والشراء، إضافة إلى دعم الدفاعات الإلكترونية الاستباقية.

وبينما تتسابق شركات التكنولوجيا لتقديم ميزات أكثر ذكاءً للمستخدمين، يظل الخطر الأكبر في ضبابية السياسات المتعلقة باستخدام البيانات. فمن الملخصات التلقائية في واتساب إلى الاقتراحات البصرية في فيسبوك، يصبح الذكاء الاصطناعي أداة مزدوجة: تسهّل حياتك، لكنها قد تتعدى على خصوصيتك دون أن تطرق الباب.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة