عالم

لتصاعد الأعمال القتالية.. وزيرخارجية العراق يلقي باللوم على المالكي

1-8-2014 | 18:56

هوشيار زيباري وزير خارجية العراق

رويترز
قال وزير خارجية العراق الكردي، هوشيار زيباري، إن رئيس الوزراء الشيعي، نوري المالكي ومسئولي الأمن التابعين له هم الذين يتحملون مسئولية صعود المقاتلين السنة الذين استولوا على أجزاء من العراق.


ومن المرجح أن تثير تصريحات زيباري مزيدًا من التوتر في العلاقات بين حكومة المالكي التي يقودها الشيعة وبين الأكراد، وأن تعقد جهود تشكيل حكومة لاقتسام السلطة يمكن أن تواجه مقاتلي الدولة الإسلامية.

وقال زيباري لتليفزيون العربية إنه بات من المؤكد أن الرجل المسئول عن السياسات العامة يتحمل المسئولية وأن القائد العام للقوات المسلحة ووزيري الدفاع والداخلية يتحملون أيضًا هذه المسئوليات.

وأضاف زيباري أنه توجد أطراف أخرى تتحمل المسئولية -ربما شركاء سياسيون - لكن أكبر مسئولية تقع على عاتق الشخص المسئول عن السياسات العامة.

ودعا الملك عبدالله عاهل السعودية اليوم الجمعة قادة وعلماء الأمة الإسلامية لأداء واجبهم، وأن يتصدوا لمن يحاولون اختطاف الإسلام وتقديمه للعالم على أنه دين التطرف، ولم يذكر جماعة بعينها، لكنه أشار إلى العنف في دول مجاورة من بينها العراق وسوريا، حيث قتلت الدولة الإسلامية عشرات الأشخاص وفرضت آراءها في المناطق التي سيطرت عليها.

وفي يوليو "تموز"، أنهت الكتلة السياسية الكردية مشاركتها بالكامل في الحكومة الوطنية احتجاجًا على قول المالكي إن الأكراد يسمحون ببقاء الإرهابيين في عاصمتهم أربيل.

ويتولى المالكي السلطة الآن بصفته رئيس حكومة مؤقتة بعد أن فاز في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أبريل "نيسان" لكنه لم يتمكن من الفوز بتأييد كاف من الأقليات الكردية والسنية ومن زملائه الشيعة أيضا لتشكيل حكومة جديدة.

وحثت الولايات المتحدة والأمم المتحدة ورجال دين شيعة، النواب على تشكيل حكومة جديدة بسرعة للتعامل مع الهجمات المسلحة للسنة.

وأذكت حملة الدولة الإسلامية التوتر الديني وهددت بقاء العراق دولة موحدة، ويمثل الصراع الطائفي أكبر خطر على استقرار البلاد منذ الإطاحة بصدام حسين بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

وعين المالكي، نائب رئيس الوزراء العراقي، حسين الشهرستاني قائمًا بأعمال وزير الخارجية.

ويأمل الأكراد منذ فترة طويلة في إقامة دولتهم المستقلة وتغضب طموحاتهم المالكي الذي دخل مرارًا في خلافات بشأن الميزانيات والارض والنفط.

وبعد وصول مقاتلين سنة دون مقاومة تقريبًا من الجيش، سيطر الأكراد على حقلي نفط، في شمال العراق وتولى تشغيلهما من شركة النفط التي تديرها الدولة.

وقال مسئولون أكراد وأمريكيون إنه في إجراء آخر من المؤكد أن يثير غضب الحكومة ضغط القوات الكردية على واشنطن للحصول على أسلحة متقدمة تقول إن المقاتلين الأكراد يحتاجون إليها للتصدي للمقاتلين الإسلاميين.

وينافس المقاتلون الإكراد(البشمركة) والميليشيات الشيعية الآن الجيش العراقي في قدرته على مواجهة مقاتلي الدول الإسلامية الذين سيطروا على أجزاء في غرب العراق قبل أن يتقدموا شمالًا.

وأوقف المسلحون السنة حملتهم في بلدات تقع إلى الشمال مباشرة من بغداد، وهو ما يمكن أن يفسر جزئيًا سبب تراجع إعداد القتلى العراقيين في إحصائيات الأمم المتحدة إلى 1737 شخصًا معظمهم مدنيون في يوليو تموز مقارنة مع 2400 في يونيو حزيران.

غير أن العنف مازال يمثل جانبًا من الحياة اليومية.

وقالت مصادر طبية وأمنية إن القنابل التي توضع على جانب الطرق قتلت أربعة قرب ميدان في وسط بغداد، اليوم الجمعة.

وتوجد مؤشرات على نفاد الصبر المتنامي إزاء الدولة الإسلامية التي فجرت مساجد ومزارات وفرضت معتقداتها في الموصل والمدن الأخرى التي تسيطر عليها في الشمال.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة