وزير الخارجية يبحث آخر التطورات بجنوب لبنان مع نظيره اللبناني | وزير الخارجية والهجرة يتلقى اتصالين هاتفيين من نظيريه اللبناني والإيراني | ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة: استئناف الضربات الجوية في غزة تراجعًا جذريًا للوراء | «كل أم هي أم مثالية في عيون أبنائها».. نص كلمة وزيرة التضامن في احتفالية المرأة المصرية بحضور رئيس الجمهورية | «تنظيم الاتصالات» يطالب المواطنين بالإبلاغ عن المكالمات الترويجية.. والوزير يؤكد: حوكمة 80% منها | سعر الذهب اليوم السبت في مصر.. عيار 18 بكام النهاردة؟ | أحمد الخشن: توجيهات للرئيس السيسي بمواصلة الاستكشافات البترولية ودفع مستحقات الشركاء الأجانب | إصابة 4 في حادث تصادم «سيارتين نقل» أمام المنطقة الصناعية بجمصة | عمرو القماطي: توجيهات الرئيس بإعادة صياغة رؤية مستقبلية للإعلام والدراما تستهدف تطوير المنظومة لبناء الإنسان | بروتوكول تعاون لتنفيذ مدينة سكنية على مساحة 30 فدانًا بحي عتاقة بالسويس| صور |

شيخ الأزهر يوضح الدلالات اللغوية والشرعية لاسم الله «المقيت»

9-3-2025 | 13:35
شيخ الأزهر يوضح الدلالات اللغوية والشرعية لاسم الله ;المقيت;فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب،شيخ الأزهر
شيماء عبد الهادي

أكد فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب،شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، خلال حديثه اليوم بالحلقة التاسعة من برنامج «الإمام الطيب»، أن اسم "المقيت" هو أحد أسماء الله الحسنى الثابتة بالقرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع الأمة، مشددًا على أهمية فهم الدلالات اللغوية العميقة لهذا الاسم لتعميق الإيمان وإدراك عظمة الخالق.

موضوعات مقترحة

وبيّن شيخ الأزهر، أن اسم الله "المقيت"، ورد في القرآن الكريم في سورة النساء: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مَقِيتًا﴾، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي يعدد أسماء الله الحسنى، موضحا أن أصل المقيت مشتق من "القوت" الذي يُقيم حياة الإنسان، موضحًا أن الفعل "قاتَ يَقُوت" يرتبط بتوفير الطعام والشراب كضرورة لبقاء الأحياء، وهو ما ينطبق على الله تعالى كمُمدِّد الأرزاق لكل المخلوقات، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾.  

كما تطرق فضيلته إلى الخلاف اللغوي حول معنى "المقيت"، حيث ذهب بعض العلماء إلى أن الاسم يحمل معنى "الشاهد" أو "القادر"، مستندين إلى تفسير ابن عباس رضي الله عنهما الذي فسَّر "مقيتًا" بـ"قادرًا"، وإلى استشهادات من الشعر الجاهلي الذي استخدم اللفظ بمعنى القدرة على الفعل، مثل قول الشاعر: «كُنتُ عَلَى مَسَاءَتِهِ مَقِيتًا» (أي قادرًا على رد الإساءة).  

وأشار فضيلته إلى أن اللغة العربية تُعد أداةً أساسية لفهم القرآن الكريم، لافتًا إلى أن بعض اشتقاقات الأسماء – مثل "المقيت" – قد تخرج عن القياس النحوي المألوف، لكنها تثبت بالسماع (كاستخدامها في القرآن والشعر العربي)، حيث أعطانا معنى شاهد بحروف مختلفة عن المصدر، مؤكدًا أن «السماع حجة لا تُعلَّل، بينما القياس يُعلَّل».  

وختم الإمام الأكبر حديثه بالتأكيد على أن تعلم اللغة العربية عبادة، لأنها تُعين على فهم كتاب الله تعالى، الذي نزل بلسان عربي مبين، مشيرًا إلى أن إعجاز القرآن لا ينفد، وأن من إعجاز القرآن أنك تجد المفسر مثلا حجة في البلاغة، أو فقيه يملأ تفسيره من هذا الفقه، كما أن كل عصر يكتشف فيه جوانب جديدة من حكمته.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة