الفنانة ليلي فوزي نجمة من نجمات السينما المصرية التي اشتهرت بجمالها الأخاذ، وأُطلق عليها "فيرجينيا جميلة الجميلات" بحسب دورها في فيلم "الناصر صلاح الدين".
موضوعات مقترحة
تمر اليوم ذكري ميلادها حيث ولدت عام 1918 في تركيا، لأب مصري تاجر للأقمشة يملك محالا في القاهرة ودمشق وإسطنبول، أما أمها كانت حفيدة قيصر لي باشا أحد قادة الجيش التركي إبان حكم سلاطين آل عثمان.
ليلي فوزي
بدايات ليلي فوزي
كانت أولى خطوات ليلى فوزي في الفن، كهاوية للتمثيل في مدرسة قاسم وجدي لإعداد الوجوه الشابة، ونالت الإعجاب حينها، مما جعلها تترشح لفيلم سينمائي جديد، وبدأت حياتها الفنية في أربعينيات القرن الماضي، وقدمت في السينما المصرية أول أدوارها في فيلم "مصنع الزوجات" وكان عام 1941، وبعدها تهافت على وجودها في الأفلام كل المخرجين وبرعت في تجسيد أدوار الملكات والأميرات والنساء الأرستقراطيات بجدارة كبيرة.
ليلي فوزي
وكان فيلم "على بابا والأربعين حرامي" أول الأفلام التي برزت من خلالها ليلى فوزي، حيث قدمت دور "مرجانة"، مع الراحلين الفنانين الكبار علي الكسار وإسماعيل ياسين، وأحد أعظم أفلامها أيضا، دورها في فيلم "الناصر صلاح الدين" تحت اسم "فيرجينيا جميلة الجميلات"، وغيرها من الأعمال المميزة في تاريخها.
مثلت في حوالي 85 فيلماً سينمائياً منها بورسعيد للمخرج عز الدين ذو الفقار عام 1957، والناصر صلاح الدين عام 1963، والجبل عام 1965، ودلال المصرية للمخرج حسن الإمام عام 1970، وإسكندرية ليه للمخرج يوسف شاهين عام 1979، و 40 مسلسلا تليفزيونياً منها راس القط عام 1980 مع صلاح ذو الفقار، والحب في حقيبة دبلوماسية عام 1987 مع صلاح ذو الفقار، وهوانم جاردن سيتي عام 1997، وبوابة الحلواني (ج4) عام 2001، وكان من آواخر أدوارها السينمائية دورها المميز الصامت في فيلم ضربة شمس من بطولتها ونور الشريف ونورا عام 1979 والملائكة العام 1983 من إخراج التونسي رضا الباهي حيث توقفت تماماً بعد ظهور ما يسمى بأفلام المقاولات.
ليلي فوزي
زيجات ليلى فوزي
تزوجت ليلى فوزي ثلاثة مرات، الأولى كانت من المطرب عزيز عثمان، الذي كان يكبرها بـ30 عامًا وكان صديقًا لوالدها، ورغم رفض والدها فإنها صممت على الزواج منه رغبة منها في الهروب من شدة والدها في التعامل معها، خاصة بعد رفضه زواجها من أنور وجدي، لكنها وجدت المعاملة نفسها من عثمان، فأصرت على الطلاق.
كانت زيجتها الثانية من الفنان أنور وجدي، عقب انفصاله عن ليلى مراد، لكن هذا الزواج لم يستمر أكثر من 9 أشهر، ومرض بعدها "وجدي" ثم رحل عن عالمنا، وكان زواجها للمرة الثالثة من الإذاعي جلال معوض، وظلت معه حتى توفى، ولم تتزوج بعده مرة أخرى.
ليلي فوزي وأنور وجدي
زواج ليلي فوزي وأنو وجدي لم يدم طويلا بسبب مرضه لكنه أحبها كثيرا، وفي احد اللقاءات مع ليلي في برنامج "خليك بالبيت" مع زاهي وهبي عام 2002، أوضحت أن أنو وجدي تقدم لها وقابل والدها قبل زواجه من ليلي مراد وطلب الزواج منها أكثر من مرة لكن والدها كان يرفضه وعندما أصر وجدي على معرفة سبب رفضه قال والدها له أنه "لعبي" ويخشي على ابنته منه.
وذكرت أنها رفضت العمل معه في فيلم "أمير الانتقام" لهذا السبب لأنها تعرف أنه يحبها لكن والدها يراه لعبي.
ليلي فوزي وأنور وجدي
بعدها تزوج من ليلي مراد، وبعد انفصالهما جمع فيلم بين ليلي فوزي وأنور مرة أخري وعاد معه اصراره علي الزواج منها وبعد الحاح كبير منه تزوجها وعاشوا سويا لمدة 9 أشهر قالت ليلي أنه أحبها كثيرا وكان يريد أن يقدم لها كل شيء وأخذها في رحلة شهر عسل إلي أوروبا لمدة 4 أشهر، مشيره إلى أنه طلب منها الاعتزال وكانت مستعدة أن تعتزل من أجله.
وتابعت خلال حوارها بالبرنامج أن وفاته كانت صدمه لها حيث كانت معه بمفردها ولم تكن تعلم من قبل بمرضه.
ليلي فوزي وأنور وجدي