رفض المايسترو أمير عبد المجيد، مصطلح الذكاء الاصطناعي، وقال صراحة: انا لا اوافق على هذا المصطلح فبالتأكيد استخدم التكنولوجيا منذ أن جاءتني فرصة للاستماع للموسيقى بشكل «wave».
موضوعات مقترحة
جاء ذلك خلال صالون الأوبرا الثقافي الذي عقد تحت عنوان "الموسيقى فى عصر الذكاء الإصطناعى فرص وتحديات" بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين هم: الدكتور حسام لطفى استاذ القانون المدني، الموسيقار عمرو مصطفى، الدكتور الدكتور أحمد درويش، وزير التنمية الإدارية الأسبق، أدارته السفيرة لمياء مخيمر.
وأوضح عبد المجيد انه بدأ منذ عام 1992 استخدام التكنولوجيا، وأنه غير معارض لوجودها شريطة أن نمنحها نحن الأوامر بذلك، وأضاف:حتى الآن لدي أكثر من جهاز كمبيوتر استفاد بهم في عملي ولكن لا استطيع الاعتماد عليها بشكل كلي، ومثلا جهاز الاوتو تيون يقسم السلم الموسيقي لأجزاء صغيرة يمسك صوت المطرب ويضبطه في أجزاء معينة ولكن لا يمكن أن يصلح الصوت كاملا مثلا.
وأشار عبد المجيد إلى أنه لديه أغنية لم تطرح للراحلة ذكرى بصوتها تم تسجيلهاوقبل وفاتها، وعرض عليه عروض من قبل كثير شركات الإنتاج لطرحها لكنه لم يقم بذلك، مشددًا على فكرة أن التكنولوجيا لا يمكن أن تستبدل الأشخاص وما يحدث في الذكاء الاصطناعي يتلخص في فكرة استخدام بصمة الصوت.
صالون الأوبرا الثقافي
صالون الأوبرا الثقافي
صالون الأوبرا الثقافي
صالون الأوبرا الثقافي