قال الدكتور حسام لطفي، أستاذ القانون المدني، إنه لم يجرؤ على عرض فكرة استخدام ألحان الموسيقار حلمي بكر بتقنية الذكاء الاصطناعي حيث كان المحامي الخاص له، حيث كان بكر يخشى رحيله بدون وجود رصيد مالي لطفلته الصغيرة التي لم يترك لها إلا مبلغًا ماليًا صغيرًا، حيث كان من الممكن أن تكون هذه المسألة حماية لمستقبل طفلته.
موضوعات مقترحة
جاء ذلك خلال صالون الأوبرا الثقافي المنعقد تحت عنوان "الموسيقى فى عصر الذكاء الإصطناعى فرص وتحديات" بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين هم "الدكتور أحمد درويش وزير التنمية الإدارية الأسبق، المايسترو أمير عبد المجيد والملحن والمطرب عمرو مصطفى، وتديره السفيرة لمياء مخيمر .
وأشار لطفي إلى أنه في حالة تقديم عمل لأحد من رموزنا العظماء من النجوم الراحلين، فلابد من أخذ موافقة الورثة الشرعيين لأنهم هم فقط من يملكون الحق في الموافقة أو أن يتم التوجه للمجلس الأعلى للثقافة لأخذ الموافقة في حالة عدم وجود ورثة لهم.
وأضاف: من الناحية القانونية فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي فلابد من أخذ رأي الورثة أو التوجه لوزارة الثقافة.
وتساءل لطفي: هل نستطيع وقف العجلة؟ بالطبع لا، فمن الممكن أن أي دولة أخرى تنفذها مع مطربينا الكبار، وعندما جاءوا مثلا لتنفيذ السيمفونية العاشرة لبيتهوفن لم يجدوا له ورثة لأخذ موافقتهم، فقاموا بتنفيذها ولازالت تعزف بألمانيا وصعب حد يسمعها وميقولش إن دي سيمفونية بيتهوفن.
واستكمل: الذكاء الاصطناعي يحاكي من هو غير موجود باستخدام بصمة صوته، ولا يوجد ما يمنع من استخدام صوت الفنان بشرط أخذ موافقة الورثة، وقد حذرت الجمعية العامة للأم المتحدة واليونسكو أن يستخدم الذكاء الاصطناعي لتدمير البشر وليس لخدمته، العالم الآن يتجه لوضع تشريع جديد ينظم قواعد العمل مع الذكاء الاصطناعي.