Close ad

العربية لحقوق الإنسان تدين إصرار السلطات السودانية على احتجاز الصادق المهدي

1-6-2014 | 20:19
العربية لحقوق الإنسان تدين إصرار السلطات السودانية على احتجاز الصادق المهديالصادق المهدي
وسام عبد العليم
أعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، عن قلقها لإقدام النظام الذى وصفته بالقمعي في السودان باعتقال الصادق المهدي، إمام الأنصار وزعيم حزب الأمة المعارض بالسودان، وعضو المنظمة، فى 17 مايو المنصرم.
موضوعات مقترحة


استنكرت المنظمة، فى بيانها اليوم الأحد، التصريحات الصادرة عن مسئولي الحكومة والحزب الحاكم والتي تعكس إصراراً على استمرار احتجاز الصادق المهدي، والتي من شأنها أن تسهم في تعميق الأزمة في البلاد، والتي استفحلت خلال الأسابيع الأخيرة من خلال التنكيل بالعشرات من المعارضين.

وأشارت المنظمة، إلى أن اعتزام السلطات السودانية إحالة الصادق المهدي، للمحاكمة يشكل إمعاناً في تعميق الانتهاك، لاسيما مع انطلاق تظاهرات مؤيديه وقوى المعارضة المحتجة على اعتقاله، فيما أكد المجتمع الدولي على عدم استقلالية وقدرة إلقاء السوداني على صيانة حكم القانون في ظل النظام القمعي في السودان تحت حكم الرئيس السوداني، المطلوب بتهم أمام المحكمة الجنائية الدولية.

واعتبرت المنظمة، أن تشكل هذه الخطوة واحدة من أسوأ الخطوات القمعية التي يتبعها نظام ما وصفته بالديكتاتور عمر البشير في السودان خلال الأشهر التسعة الماضية.

وأشارت، إلى أن الصادق المهدي، آثر حقن الدماء خلال الفترة الماضية وعمل على توجيه الحراك الشعبي الواسع في البلاد إلى اتجاه الحوار مع السلطات بديلاً عن الثورة، وهو ما عرضه شخصياً وسياسياً لانتقادات واسعة.

وأوضحت أن خطوة الاعتقال الكارثية، جاءت بعد تصريحات الصادق المهدى، انتقد فيها ما يسميه النظام الديكتاتوري بـ"قوة الدعم السريع" التابعة لجهاز الاستخبارات والأمن الوطني السوداني، وأنها قوة مسلحة غير دستورية وتعمل بتعارض واضح مع القانون وترتكب أفعالاً مؤثمة بحكم القانون وتشكل سلوكياتها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وطالبت المنظمة، بالإفراج فوراً عن الصادق المهدي، ولإسقاط الاتهامات الهزلية الموجهة بحقه بمخالفة الدستور، وطالبت مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة والفريق الخاص بالتوقيف التعسفي والمقرر الخاص باستقلال القضاء للتحرك فوراً في مواجهة هذا الانتهاك.

وتقدمت المنظمة بشكوى رسمية اليوم إلى "ماشود بادرين" الخبير المستقل لأوضاع حقوق الإنسان في السودان التابع لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

وشملت الشكوى عدد من الانتهاكات الخاصة بالاعتقالات للمعارضين السياسيين، والتي شهدت تصاعداً مضطرداً خلال الأشهر الست الماضية، وبلغت ذروتها باعتقال الصادق المهدي، منذ أسبوعين.
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة