Close ad

30 % من الفرنسيين يؤيدون حكومة من «الجبهة الشعبية الجديدة» اليساري فقط.. استطلاع للرأي

11-7-2024 | 13:41
  من الفرنسيين يؤيدون حكومة من ;الجبهة الشعبية الجديدة; اليساري فقط استطلاع للرأيانتخابات فرنسا
أ ش أ

أظهر استطلاع للراى، اليوم الخميس، أن 30% من الفرنسيين يؤيدون حكومة مكونة من ائتلاف "الجبهة الشعبية الجديدة" اليساري فقط . 

موضوعات مقترحة

ووفقا لاستطلاع الرأي الذي أجرته شركة إيلابي لاستطلاعات الرأي لصالح محطة بي.إف.إم التلفزيوني، يبقى الفرنسيون منقسمون بشأن الحكومة المقبلة حيث أعرب سبعة من كل عشرة مشاركين في الاستطلاع إنهم غير راضين عن التكوين الجديد للجمعية الوطنية بعد الانتخابات التشريعية. 

في حين أعرب نحو 29% عن رضاهم، بمن فيهم 25% راضون إلى حد ما و 4% راضون جدا، إذا كان هذا الاستياء هو السائد بين ناخبي التجمع الوطني في الجولة الأولى (94%)، كما هو الحال بين ناخبي حزب الليبراليين (79%) وحزب التجمع (78%)، فإن أغلبية ناخبي الجبهة الشعبية الجديدة (60%) - أكبر ائتلاف في هذه المرحلة – أعربوا عن رضاهم.

و بعد نتائج الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية ، الذي لم يحصل فيه أي حزب سياسي على الأغلبية المطلقة، برز سؤال: من سيحكم البلاد؟ ووفقا لهذا الاستطلاع الذي أجرته شركة إيلابي، فإن أيا من الفرضيات الرئيسية لا تقنع غالبية الشعب الفرنسي. بدءا بسيناريو الأئتلاف الذي شكلته الجبهة الشعبية الجديدة والذي حصل على المركز الأول في الاستطلاع حيث أعرب نحو 30% فقط من الشعب الفرنسي عن تأيدهم لـ حكومة مكونة فقط من أعضاء هذا الائتلاف اليساري و الذى يضم كلا من حزب "فرنسا الأبية" اليساري المتطرف، والحزب الاشتراكي الأكثر اعتدالاً، وحزب "الخضر"، والحزب الشيوعي الفرنسي، وحزب "المكان العام" من يسار الوسط، وبعض الأحزاب الصغيرة الأخرى.

ووفقا لآراء المستطلعين فإن تشكيل تحالف كبير بين المعسكر الرئاسي والجمهوريون و اليسار بدون حزب فرنسا الأبية أقنع نحو 39% من المشاركين و ايده نحو 77% من انصار مجموعة ماكرون "معا" و 58% من مؤيدى “ "الجمهوريون" فيما عارضة نحو 69% من "الجبهة الشعبية الجديدة " .

وأظهر الاستطلاع ان ثلث الفرنسيون يؤيدون تحالف من "يمين الوسط" الذي يجمع بين الماكرونيين و حزب الليبراليين، بينما يفضل واحد من كل أربعة تحالف بين المعسكر الرئاسي وأحزاب اليسار بما في ذلك "فرنسا الأبية " إلا أن ناخبي حزب الجبهة الوطنية يرفضون كل هذه التشكيلات.

وبينما تجري المناقشات أيضا لاقتراح رئيس وزراء جديد، يعتقد واحد من كل اثنين من الفرنسيين أن إيمانويل ماكرون يجب أن يكلف الشخصية اليسارية التي يختارها الحزب الوطني التقدمي، إذا وافقت الأحزاب اليسارية، على تشكيل الحكومة.

وفي رسالة إلى الفرنسيين نشرتها صحف فرنسية، قال ماكرون "لم تحصل أي قوة سياسية على غالبية كافية بمفردها، والكتل والائتلافات التي ستنبثق من هذه الانتخابات كلها أقليات"ودعا "جميع القوى السياسية في مؤسسات الجمهورية ودولة القانون والحكم البرلماني (...) إلى الانخراط في حوار صادق ومخلص لبناء غالبية صلبة تكون بالضرورة ذات تعددية"، تُبنى هذه الغالبية حول بعض المبادئ الرئيسية للبلد والقيم الجمهورية الواضحة والمشتركة ومشروع عملي وفهمه سهل"

و أضاف "سأسمي رئيسا للحكومة في ضوء هذه المبادئ"، مؤكدا أن ذلك سيحصل حين "تبني" القوى السياسية "تسويات".

و فى سؤال حول من سيكون ساكن قصر ماتينيون( مقر رئاسة الوزراء) الجديد، أعرب نحو 38% من المستطلعة آرائهم ان يتم تسمية جابرييل أتال لهذا المنصب فى حين أيد 35% تولى جوردان بارديلا و حصل رافاييل جلوكسمان على 31% من الأصوات تلاه % فرانسوا روفين (26%) و حصل أوليفييه فورو فرانسوا بايرو على 24% من الأصوات ، برنارد كازنوف(21%)، و جاءت فى المرتبة الأخيرة مارين تونديليه( 19%).

وخلص الاستطلاع إلى أنه . إذا كان جوردان بارديلا (85%) وجابرييل أتال (82%) يتمتعان بدعم شبه جماعي في قاعدتهما الانتخابية الخاصة، فإن رئيس الوزراء الحالي مدعوم أيضا من قبل ناخبي حزب الجمهوريون (72%)، وهو ما لا ينطبق على الإطلاق على جوردان بارديلا (10%) مشيرا إلى أنه بين ناخبي اليسار الجديد، لا توجد شخصية تحظى بالتوافق .

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة