Close ad

مقتل «رشاد» بسبب وصلة هزار وخصم نصف يوم.. القاتل «مانجا» والضحية طالب جامعي | فيديو وصور

9-7-2024 | 23:42
مقتل ;رشاد; بسبب وصلة هزار وخصم نصف يوم القاتل ;مانجا; والضحية طالب جامعي | فيديو وصوروالدة المجني عليه
فاطمة محمود - شهد رضا

طالب جامعي فقد والده فأراد أن يكون السند لأسرته، ذهب للعمل في مصنع للحصول على مقابل مالي لمساعدة أمه في نفقات المعيشة واحتياجات المنزل، أنهى امتحاناته في السنة الدراسية الثانية بمعهد النظم والمعلومات في المقطم، فقرر الالتحاق بوظيفته الجديدة خلال شهور الصيف في مصنع برجر بالتجمع الخامس، لم يكن يعلم أن نهايته قد قاربت على يد زميله بسبب خلاف بسيط لا يستحق حتى مجرد الخصام.

موضوعات مقترحة


المجني عليه

 
وألقت أجهزة الأمن في القاهرة القبض على المتهمين بقتل الشاب "رشاد" أمام محل عمله بطعنتين نافذتين في الصدر والبطن والضرب بـ"شومة" على الرأس، وهما "محمد.أ"، الشهير بـ"مانجا" ويعمل رفقة المجني عليه داخل المصنع، وصديقه كريم.

صدمة الأم

وقالت والدته "الحاجة عبير" من حدائق القبة: "في يوم الحادث الأليم قبل وقفة العيد الكبير بيوم، حضر شاب إلى المنزل وقال لي تعالي شوفي رشاد لأنه متعور في إيده، نزلت معاه وذهبنا إلى المستشفى والكل عارف إنه توفى وأنا لأ، والطريق كان طويلا لأن المستشفى كانت في التجمع، ومن منظر أصدقائه عرفت إنه توفى".

وأضافت وهي تبكي: "دخلت الثلاجة ورأيت حبيبي وهو ميت، وما عرفته إنه كان فيه هزار بينه وبين واحد زميله في الشغل شهرته مانجا يوم الخميس، وتم الصلح بينهما، لكن مانجا قدم شكوى ضده فأمر المدير بخصم نصف يوم لكل منهما".

وتابعت: "في اليوم التالي ذهب رشاد إلى عمله في أمان الله، لكن مانجا خبطه على السلم بكتفه، وجرى تصعيد الأزمة للمدير مجددا لنظر الأمر، وخرج رشاد لشراء كيس شيبسي يفطر به ولم يكن يتوقع أنها لحظاته الأخيرة في الحياة".


الأم تطالب بالإعدام

وأوضحت والدموع تنهمر: "كان ينتظره مانجا في سيارة بها ابن عمه أمام باب المصنع، ليضربه الأخير بشومة على رأسه من الخلف وعلى كتفه، فوقع رشاد على الأرض وحاول يقف، قام مانجا أخرج سكينا من ملابسه وطعنه بها في قلبه وبطنه".

وأكدت أنه "كان طالبا جامعيا في معهد نظم ومعلومات بالمقطم ولسه مخلص امتحانات وكان سيلتحق بالسنة الدراسة الثالثة لكن المجرمين أنهوا حياته"، مضيفة "هو عقلي وكان طيب وحكيم، وأتمنى أن يحصل الجناة على الإعدام حتى يهدأ قلبي".

جنازة أم زفة عريس؟

وقالت شقيقته "هدير"، 23 عامًا: "يوم الواقعة صحيت رشاد الساعة 8 الصبح عشان يذهب إلى عمله وفجأة حضر شخص إلى منزلنا وقال لنا صحوا أخوكم وليد عشان رشاد مصاب في المستشفى، وأخذت ماما ووليد وركبنا عربية وذهبنا إلى المستشفى لكن من شكل أصحابه كان واضح أن الموضوع كبير".
وأضافت: "جريت لكي أراه لكن إدارة المستشفى بلغتنا إن رشاد توفى وفي الثلاجة، والدتي تعبت مني، وبعد الواقعة دي المحامي بتاع المتهمين مانجا وكريم عرض علينا قبول الدية لكن رفضنا". 

وأوضحت "هدير" بحزن شديد "كان السند بعد وفاة والدي من سبعة شهور، كان طيب قوي وبيحاول يعوضني، وكان يحضر لي حلويات وحتى لما بيحصل خناق مثل أي إخوات كان بيصالحني بعد 5 دقايق، وأصحابه كانوا بيعتبروه صاحبهم، وتاني يوم من وفاته شوارع المنطقة كلها علقت صور رشاد، وجنازته كانت أشبه بزفة عريس".

ودع صديقه قبل مقتله

أما صديقه أحمد قال: "يوم الواقعة ذهبت إلى عملي وفتحت واتساب لأجد شقيقي وقد نشر ستوري لرشاد وكاتب إنا لله وإنا اليه راجعون، مصدقتش وقلت ممكن يكون بيهزر واتصلت عليه وأكد لي الخبر المشؤوم".

وأضاف: "تركت عملي وجريت على بيت رشاد لأجد أصحابنا واقفين كلهم قدام بيته وقالوا إنه في المستشفى"، وأوضح: "رشاد كان زميلي وعشرة عمري وأعز صاحب ليا وطيب وكان يحب الهزار وينكش فينا ولما بيحس إن حد زعل منه يراضيه".

وتابع: "قبل ما يموت بيوم قعد معي ساعتين وكان عندنا فرح زميلنا يوم وفاته وكان حاسس إنه هيموت ومنحني إشارة وأنا ما أخدتش بالي"، وأضاف: "قبل ما أمشي حضني وكأنه كان وداع، مش عارف أقول إيه ورشاد لا يستحق ما تعرض له وحسبي الله ونعم الوكيل في مانجا ويارب ياخد إعدام عشان رشاد يرتاح".

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: