Close ad

استشاري تغذية علاجية تقدم روشتة طبية وغذائية لمواجهة الموجة الصيفية والطقس الحار

9-7-2024 | 13:34
استشاري تغذية علاجية تقدم روشتة طبية وغذائية لمواجهة الموجة الصيفية والطقس الحار تناول الفاكهة
دينا المراغي

يتسم فصل الصيف بارتفاع درجات الحرارة وارتفاع نسب الرطوبة، على الرغم من أن درجات الحرارة تسجل أعلى معدل لها في فصل الربيع عن فصل الصيف، ويرجع ذلك لتأثرنا في فصل الربيع بكتل هوائية صحراوية جافة، لكن في الصيف تعمل معدلات الرطوبة المرتفعة على زيادة شعورنا بالحرارة بصورة مستمرة، والذي يستمر قرابة الثلاثة أشهر،  حيث تتعامد الشمس على مدار السرطان.

موضوعات مقترحة

الجدير بالذكر بأن أحساسنا يكون أعلى بارتفاع الحرارة ،ويرجع ذلك إلى زيادة نسب الرطوبة بسبب تأثرنا بمنخفض الهند الموسمي الذي يتمركز في جنوب آسيا، ممتدا إلى شبه الجزيرة العربية وآسيا الصغرى وشرق البحر المتوسط وقبل وصول الكتل الهوائية إلى جمهورية مصر العربية تمر عبر  البحر المتوسط فتحمل المزيد من الرطوبة والتي تعطي إحساساً أكثر بالحرارة .

ووفقا لهذا تقدم الدكتورة أسماء مهران ، إستشاري التغذية العلاجية خريطة للتعامل مع درجات الحرارة المرتفعة، مشددة على ضرورة الإكثار من شرب الماء البارد أو مشروب خفيف آخر كـ"العصائر سواء كانت من الفواكه أو الخضروات"، والتقليل قدر الإمكان من تناول المشروبات المحلاة، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين والكحول، قائلة:"كمية السوائل المطلوبة هي 8-10 كؤوس في اليوم حتى بدون الشعور بالعطش، ويفضل زيادتها خلال الأيام التي تشهد ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة".

وتطالب مهران العمال أو الشخص الذي يقوم  بعمله، تحت أشعة الشمس أو في أمكان تشهد ارتفاع في درجات الحرارة، عدم إغفال شرب المياه والحرص على تناول وجبات خفيفة ومتوازنة.

وإذا كان الشخص ممن يعانوا من أمراض في القلب والأوعية الدموية، والسمنة الزائدة،  أوأمراض نفسية أو متوقع تعرضه لجفاف شديد، فلابد من الحذر من قبل صاحب العمل، وأن يلتمس له العذر وتقليل مشقة العمل عليه.

وأشارت أستشاري التغذية العلاجية، إلى أن الفاكهة والخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة هي الأكثر أهمية خلال موجات الحرارة المرتفعة، وفي وجبة الغداء يجب التركيز على تناول "الشوربة" والسلطة والبروتين قدر الإمكان"، وفي وجبة العشاء يكفينا كوب من الزبادي مع فاكهة أو جبن.

وطالبت "مهران" من العمال وخاصة كبار السن منهم، الامتناع عن الخروج إلى الخارج في الساعات الحرة وعدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة، خاصة في ساعات الظهيرة، وإذا كان متاحا أخد ساعات الراحة من العمل خلال هذا الوقت، مع تقليل النشاط البدني الشديد، وإذا كان الإنسان مُجبرًا على القيام بممارسة النشاط البدني،عليه المواظبة  والالتزام بشرب خلال النشاط - فبالإضافة إلى كمية الماء التي يوصى باستهلاكها يوميًا، زيادة 2-4 أكواب من الماء البارد أو مشروب خفيف آخر-.

في حال كان يتوجب عليكم الخروج، يجب الحرص على ارتداء قبعة واسعة الأطراف، ووضع نظارات شمسية، وارتداء ملابس بألوان فاتحة خفيفة ومريحة وفضفاضة، مع دهن كريم واقي من أشعة الشمس.

وحذرت الدكتورة أسماء مهران من البقاء (أو إبقاء شخص آخر) في مركبة متوقفة وشبابيكها مغلقة، وبالأخص لكبار السن والأطفال.

فيما طالبت منظمة الصحة العالمية، البقاء في مكان به تكييف هوائي خلال ساعات ذروة الحر، حيث تعد هذه هي أفضل طريقة لتبريد البيت، ليس هنالك حاجة إلى تشغيل المكيف طيلة ساعات اليوم، ولكن من المهم القيام بذلك في ساعات الذروة. في الأماكن التي لا يوجد فيها تكييف هوائي، يوصى بالمكوث لعدة ساعات في مكان عام فيه تكييف، وتقليص مدة المكوث في الحر.

وقالت الصحة العالمية في بيان رسمي لها: المراوح يمكنها أن تخفف من الشعور بالحر،  ولكن عندما تكون درجة حرارة البيئة أعلى من 35 درجة مئوية، لا يمكنها تبريد الجسم أو الحماية من التعرض للأذى من ناحية صحية.

يوصى في ساعات الحر إغلاق الأباجور أو إسدال الستائر، من اجل تقليص دخول أشعة الشمس، ولكن إبقاء البيت مهوئًا، بالإضافة إلى الاستحمام بماء بارد في الحمام او الحوض يساعد على تبريد الجسم.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة