Close ad

أوكرانيا: مقتل نحو 40 شخصا جراء هجمات روسية في أنحاء البلاد

9-7-2024 | 07:01
أوكرانيا مقتل نحو  شخصا جراء هجمات روسية في أنحاء البلادأوكرانيا
الألمانية

 قالت وزارة الداخلية الأوكرانية إن نحو 40 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 140 آخرين في موجات من الهجمات الصاروخية الروسية في أنحاء أوكرانيا وذلك قبل يوم من اجتماع قادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في واشنطن لمناقشة دعمهم للحكومة في كييف.

موضوعات مقترحة

وبينما ضربت الصواريخ مواقع في جميع أنحاء أوكرانيا، كان الهجوم على مستشفى كبير للأطفال في كييف على وجه الخصوص هو الذي ترك الأوكرانيين والأشخاص في جميع أنحاء العالم في حالة ذهول.

وسيعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا لمناقشة الهجوم الروسي اليوم الثلاثاء بناء على طلب فرنسا، العضو الدائم، والإكوادور، العضو غير الدائم.

وقال فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف إن شخصين على الأقل لقيا حتفهما في المستشفى وأصيب 17 آخرون بينهم سبعة أطفال. ولم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية عن الضحايا.

ونشر الرئيس فولوديمير زيلينسكي مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر أجزاء من المبنى تحولت إلى أنقاض ودماء على أرضية غرف المستشفى المحطمة.

ويتجمع مئات الأشخاص في مستشفى أوخماتديت للأطفال للبحث بين الأنقاض.

وكتب زيلينسكي: "لا يمكن لروسيا أن تدعي الجهل بالمكان الذي تحلق فيه صواريخها ويجب أن تحاسب بشكل كامل على جميع جرائمها. ضد الناس، ضد الأطفال، ضد الإنسانية بشكل عام".

وقال وزير الصحة فيكتور لياشكو إن أقسام غسيل الكلى وعلاج السرطان وكذلك غرف العمليات ووحدة العناية المركزة تضررت.

وذكر السفير الألماني مارتن ياجر على (إكس) بعد زيارة المستشفى: "القليل من مرضى السرطان وغسيل الكلى يجلسون على الرصيف مع أمهاتهم".

وذكرت تقارير أوكرانية لاحقة أن مستشفى ثانيا في العاصمة على الجانب الآخر من نهر دنيبرو تضرر أيضا.

وكانت كييف من بين المدن الأكثر تضررا من الضربات، حيث قتل 27 شخصا وأصيب 82 على الأقل، حسبما ذكرت إدارة المدينة في أحدث إحصاء لها.

وسمع سكان وسط كييف عشرين انفجارا، يفترض أنها ناجمة عن صواريخ مضادة للطائرات. وقال رئيس البلدية كليتشكو إن الحطام سقط في العديد من أحياء المدينة.

وقال سلاح الجو الأوكراني إن الجيش الروسي أطلق 38 صاروخا من أنواع مختلفة على أهداف في مدن أوكرانية. وتمكنت الدفاعات الجوية الأوكرانية من اعتراض 30 منها.

وأبلغت شركة "دي تي إي كي" الخاصة المزودة للكهرباء عن أضرار لحقت بثلاث محطات محولات في العاصمة.

كما تضررت كريفي ريه ودنيبرو في جنوب أوكرانيا بشدة حيث قتل 11 شخصا على الأقل وأصيب 59 آخرون. وشملت الأهداف الأخرى مدينتي سلوفيانسك وكراماتورسك على خط المواجهة في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا.

ولم تتوفر أي معلومات عن ضربات استهدفت أهدافا عسكرية أو مصانع دفاعية.

وكان من غير المعتاد أن يقع الهجوم العنيف خلال النهار في بداية أسبوع العمل. وشهدت الدولة المحاصرة بالفعل غارات جوية بطائرات مسيرة وصواريخ كروز وصواريخ خلال الليل.

وتحاول أوكرانيا صد غزو روسي واسع النطاق منذ شباط/فبراير 2022 وتعتمد إلى حد كبير على الدعم الغربي.

وتحث كييف حلفاءها مرارا على توفير أنظمة دفاع جوي أكثر حداثة.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية الهجمات الصاروخية التي يقال إنها استهدفت مصانع دفاعية أوكرانية ومطارات عسكرية.

وقالت الوزارة، دون دليل، إن الأضرار في كييف نجمت عن صاروخ أوكراني مضاد للطائرات ضل مساره.

ورفض جيش موسكو صدمة الأوكرانيين من الهجوم ووصفها بأنها "هستيريا من جانب نظام كييف" وقال إن هذا هو الحال غالبا قبل أن يعقد حلف شمال الأطلسي اجتماعات.

ورفض زيلينسكي مزاعم روسيا بوجود خطأ في الدفاع الجوي.

وقال زيلينسكي في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك في وارسو: "يا لها من سخرية أظهرها الأوغاد في الكرملين، أن يزعمون أنه كان دفاعا جويا أوكرانيا وليس ضربة صاروخية موجهة".

وشكر زيلينسكي جميع أولئك الذين نشروا مقاطع فيديو على الإنترنت "يمكن رؤيتها بشكل ملموس أنها ليست مجرد جزء من صاروخ أو آخر، ولكنها ضربة صاروخية مباشرة قتلت وجرحت العديد من الأشخاص".

وتسلمت أوكرانيا أربعة أنظمة باتريوت أمريكية الصنع لكنها تقول إنها بحاجة إلى المزيد.

وتأمل كييف في الحصول على مزيد من الالتزامات في قمة حلف شمال الأطلسي في واشنطن التي تبدأ اليوم الثلاثاء بما في ذلك ما يصل إلى ستة أنظمة باتريوت من إسرائيل.

وشدد زيلينسكي على الحاجة إلى ما لا يقل عن سبعة أنظمة موثوقة مضادة للطائرات لحماية المدن الكبرى مثل خاركيف ودنيبرو وزابوريجيا وأوديسا، والتي كثيرا ما تستهدفها الهجمات الصاروخية.

وأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج أنه من المقرر أن يزود الحلف أوكرانيا بمساعدات عسكرية بقيمة 40 مليار يورو (43 مليار دولار) في عام 2025 ، وذلك في مؤتمر صحفي قبل القمة.

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: