Close ad

وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر لقيام الاتحاد الأوروبي تحت رئاسة المجر باتخاذ مواقف بناءة إزاء الحرب في غزة

8-7-2024 | 21:46
وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر لقيام الاتحاد الأوروبي تحت رئاسة المجر باتخاذ مواقف بناءة إزاء الحرب في غزةد. بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين - وبيتر سيارتو وزير الخارجية والتجارة المجري
سمر نصر

تلقى د. بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اتصالاً هاتفياً اليوم الإثنين من "بيتر سيارتو" وزير الخارجية والتجارة المجري، وذلك لتهنئته بتوليه منصبه الجديد.

موضوعات مقترحة

وذكر السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية والهجرة، بأن د. عبدالعاطي ثمن هذه التهنئة الطيبة، وقام بدوره بتهنئة نظيره المجري على رئاسة بلاده للاتحاد الأوروبي اعتباراً من أول يوليو الجاري، مثنياً على ما تشهده العلاقات المصرية المجرية من زخم كبير في السنوات القليلة الماضية.


وأكد أهمية مواصلة تعزيز العلاقات السياسية بين مصر والمجر، والحفاظ على أطر التشاور الثنائي والاستمرار في تبادل الزيارات رفيعة المستوى، مبدياً تطلعه لاستقبال الوزير المجري بالقاهرة خلال زيارته المرتقبة في سبتمبر المقبل. 

ووجه الوزير عبدالعاطي الشكر لوزير خارجية المجر على مواقف بلاده الداعمة لمصر في الاتحاد الأوروبي وكافة المحافل الدولية، وتطلع مصر لمواصلة هذا الدعم خاصة على ضوء العلاقات المتطورة بين البلدين.

وأضاف المتحدث الرسمي، بأن وزير الخارجية والهجرة شدد أيضاً على تطلع مصر للتنسيق بشكل وثيق مع المجر في مختلف الملفات خلال رئاستها للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من عام ٢٠٢٤، خاصة في الموضوعات التي تهم البلدين، فضلاً عن دفع أوجه التعاون المشترك بالمجالات الاقتصادية وزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري، وكذا تعزيز التعاون مع الجانب المجري في مجال التصنيع المشترك بمصر، إلى جانب مواصلة التنسيق الثنائي في موضوعات مكافحة الهجرة غير الشرعية، فضلاً عن رغبة الجانب المصري في قيام جامعات مجرية مميزة بفتح أفرع لها بمصر.

كما استعرض الوزير عبدالعاطي محددات الموقف المصري من الأحداث الجارية في قطاع غزة، مؤكداً تطلع مصر لأن يقوم الاتحاد الأوروبي تحت رئاسة المجر باتخاذ مواقف بناءة إزاء الحرب في القطاع، وذلك من خلال المطالبة بوقف إطلاق النار ونفاذ المساعدات الإنسانية وبدء محادثات سياسية تؤدي إلى إنشاء الدولة الفلسطينية على حدود ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، بالإضافة إلى وقف التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، لما قد يترتب على التصعيد من مخاطر كبيرة قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأوضح السفير أبو زيد، أن الوزير المجري أعرب عن تطلعه للعمل سوياً مع الوزير عبدالعاطي لمواصلة مسيرة تعزيز أوجه التعاون الثنائية، والاستفادة من الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية المجرية في تحقيق مزيد من الارتقاء بالمصالح المشتركة، بما يعود بالنفع على الشعبين المصري والمجري الصديقين.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة