Close ad

في ذكرى ميلاد حسين صدقي.. لقطات من مشوار فتى الشاشة الأول| صور

9-7-2024 | 08:29
في ذكرى ميلاد حسين صدقي لقطات من مشوار فتى الشاشة الأول| صورحسين صدقي
هبة إسماعيل

عرف الفنان حسين صدقي كفنان ملتزم منذ أن لمع نجمه نهاية الثلاثينيات، وكان فتى الشاشة الأول في كثير من الأعمال في تلك الفترة.

موضوعات مقترحة


حسين صدقي

أصول حسين صدقي 

تمر اليوم ذكري ميلاد حسين صدقي الذي ولد يوم 9 يوليو عام 1917 بحي الحلمية الجديدة في القاهرة لأسرة متدينة، توفي والده وكان صدقي لم يتجاوز الخامسة، فكانت والدته التركية لها الدور الأول والأهم في تنشئته ملتزما ومتدينا فكانت حريصة على أن يذهب ابنها للمساجد والمواظبة على الصلاة وحضور حلقات الذكر والاستماع إلى قصص الأنبياء مما أنتج عنه شخصا ملتزماً وخلوقاً.

حسين صدقي
 
كان معروف عن صدقي الخجل ولقّبه كل من حوله بالشخص الخجول، حيث كان يجلس في المقاهي بالقاهرة مثل مقهى ريجينا يشرب الينسون ويستمع إلى أخبار الفن والفنانين ويغادر باكرا. كان يربط الفنان حسين صدقي صداقة قوية بالشيخ محمود شلتوت والذي وصف صدقي «بأنه رجل يجسد معاني الفضيلة ويوجه الناس عن طريق السينما إلى الحياة الفاضلة التي تتفق مع الدين». 
وارتبط أيضا بصداقة قوية مع الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر وقتئذ، وكان صدقي يستشيره في كل أمور حياته.


حسين صدقي

دراسته للتمثيل


درس حسين صدقي التمثيل في الفترة المسائية بقاعة المحاضرات بمدرسة الإبراهيمية وكان زملاؤه جورج أبيض وعزيز عيد وزكي طليمات، ثم حصل على دبلوم التمثيل بعد عامين من الدراسة.


حسين صدقي

انطلاقة حسين صدقي الفنية

بدأ حياته الفنية في فيلم (تيتاوونج) عام 1937 وهو من إخراج أمينة محمد.
 ومنذ دخوله عالم الفن في أواخر الثلاثينيات عمل على إيجاد سينما هادفة بعيدة وعالجت أفلامه بعض المشكلات، مثل: مشكلة العمال التي تناولها في فيلمه «العامل» عام 1942، ومشكلة تشرد الأطفال في فيلمه «الأبرياء» عام 1944، وغيرها من الأفلام الهادفة.
 وأسس عام 1942 «شركة مصر الحديثة للإنتاج» لتخدم الأهداف التي كان يسعى لترسيخها في المجتمع، وكان يرى أن هناك علاقة قوية بين السينما والدين؛ لأن السينما كما يقول من دون الدين لا تؤتي ثمارها المطلوبة في خدمة الشعب.

حسين صدقي

 اشتهر حسين صدقي بتقديم الأفلام ذات الطابع الاجتماعي والذي يبث قيم ومبادئ عليا، ولعل صداقته بعدد من رجال الأزهر الشريف هو ما دفعته لاستلهام تلك القصص السينمائية. 

بلغ رصيده الفني حوالي 32 فيلما سينمائيا عالج من خلالها العديد من المشكلات ومن أبرزها العامل، «الأبرياء»، «ليلى في الظلام»، «المصري أفندي»، «شاطىء الغرام»، «طريق الشوك»، «الحبيب المجهول». 

حسين صدقي

 كما أنه اقتحم العمل المسرحي من خلال عمله بفرقة «جورج أبيض» و «مسرح رمسيس».
 و في مطلع 1956 دعا صدقي لاستخدام أحدث تقنية في ذلك الوقت الألوان والسكوب في إنتاج الأفلام المصرية وإنطاقها بشتى اللغات لتقديمها لشتى شعوب العالم والحرص على إنتاج سينما نظيفة، ويقول عن الغزو الأجنبي الفني لمجلة الموعد «كما يصدرون هم أفلامهم التي يعتزون بها، علينا أن تكون لنا أفلام نعتز بها ونصدرها إليهم» ويضيف «أكيد سنصل وسنقيم في بلادنا صناعة سينمائية نظيفة".


حسين صدقي

اعتزاله الفن 


اعتزل حسين صدقي السينما في الستينات، بعد بطولة 32 فيلماً، وتفرغ للعمل المجتمعي خاصة بعد أن وافق على الترشح للبرلمان، وذلك بعد أن طالبه أهل حيّه وجيرانه بذلك فكان حريصا على حل مشاكلهم وعرض مطالبهم ولكنه لم يكرر التجربة.

حسين صدقي

رحيل صدقي ووصيته لأولاده


توفي في 16 فبراير عام 1976. وقد أوصى أولاده بحرق ما تصل إليه أيديهم من أفلامه بعد رحيله لأنه يرى أن السينما من دون الدين لا تؤتي ثمارها المطلوبة. وقبل وفاته بدقائق قال لأولاده:«أوصيكم بتقوى الله واحرقوا كل أفلامي ما عدا سيف الله خالد بن الوليد» ويفارق حسين صدقي الحياة يوم 16 فبراير 1976 وبعد أن لقنه الشيخ عبد الحليم محمود الشهادة وقت وفاته وصلى الشيخ الجليل عليه حسبما ذكرت زوجته «فاطمة المغربي» في أحاديثها الصحفية.


حسين صدقي

حسين صدقي

حسين صدقي

حسين صدقي

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة