Close ad

عيد الميلاد الـ 1055 للقاهرة.. عاصمة الشرق ومدينة الألف مئذنة التي خطفت قلوب عشاقها | فيديو وصور

6-7-2024 | 13:47
عيد الميلاد الـ  للقاهرة عاصمة الشرق ومدينة الألف مئذنة التي خطفت قلوب عشاقها | فيديو وصورالقاهرة
مصطفى طاهر

عاصمة الشرق وأكبر مدن المنطقة على الإطلاق، معشوقتنا الأبدية القاهرة، التي عرفها كل عشاقها بالتنوع والحيوية والروح الهادرة والصخب والأضواء المتلألئة، والتي تحتفل مصر اليوم بالذكرى 1055 لتأسييها، في مثل هذا اليوم من عام ٩٦٩م.

موضوعات مقترحة

 هكذا أرسلت القاهرة وسمها مع الحُب إلى هذا العالم عبر مئات السنين، المدينة التي تزداد صخبا وكأنها تتحدى الزمن بإصرار.

- علاقة الأدب.  نجيب محفوظ مثالا


 نجح نجيب محفوظ من بين كل أبناء القاهرة الأبرار طوال أكثر من ألف عام أن يصبح من أصحاب الحظوة النادرين، الذين نجحوا أن يضيفوا من خيالهم إلى واقع القاهرة ليساهموا في إعادة تشكيله.

هوية القاهرة وشخصيتها التي تبلورت مع أدب الكاتب العربي الوحيد المتوج بنوبل جاءت في القرن العشرين، ولكن المدينة الهادرة كانت قد كونت الكثير من طبقاتها قبل ذلك بقرون.

عيد الميلاد - 6 يوليو

يستحق هذا التاريخ أن نحفظه عن ظهر قلب وأن ندرسه لأبنائنا في المدارس، عيد ميلاد القاهرة، قاهرتنا، خلاصة عصير الحضارة المصرية عبر العصور والتي ولدت قبل ما يزيد على ألف عام لتصبح درة التاج على جبين العواصم العربية والإسلامية في نفس موقع المدينة القديمة "أون".

- أون .. أول قاهرة

كانت "أون" هي أول قاهرة، وأول حلقة من السلسال التراكمي لميلاد بنت المعز، ظهرت مدينة في عهد ما قبل الأسرات في الدولة المصرية القديمة، وكانت بمثابة العاصمة الدينية بعد توحيد البلاد وبداية عهد الأسرات على يد الملك مينا، بينما كانت منف هي أول عاصمة إدارية وسياسية لمصر بعد استقرار الوحدة.


كان "أون" هو الاسم الأول، ثم جاء بعد ذلك الاسم الثاني، الاسم الإغريقي "هليوبوليس" أو "عين شمس" حاليًا.

- الفاطميون

وجاءت أهم محطات العاصمة في تاريخها الحديث عندما دخل الفاطميون مصر بقيادة جوهر الصقلي موفدًا من الخليفة المعز لدين الله، فوضع حجر أساس "القاهرة" شمال شرقي القطائع، ووضع أساس القصر الفاطمي الكبير، وشرع بجانبه في بناء الجامع الأزهر، لتبدأ درة التاج في إشعال أنوارها الأولى.

تشابهات كثيرة بين مدينة أون القديمة وموقعها الحالي في منطقة المطرية وعين شمس، ومدينة القاهرة الحديثة، والتي تمدد موقعها حتى أصبحت أكبر مدن الشرق على الإطلاق.

كانت أون من أبرز مراكز الثقافة المصرية القديمة، وذكرت في المتون المصرية القديمة بأسماء "أونو أفق السماء" و"أونو سماء مصر" واعتبرتها مقر الآلهة المختارة وموطن ميلاد كل معبود، وسميت المدينة في القبطية "أونو"، وفي اليونانية "هليوبوليس" بمعنى مدينة الشمس.

- شخصية القاهرة

ومن تجليات "أون" صاغ المصري الحديث شخصية القاهرة، والتي تعددت الحكايات حول سبب تسميتها بهذا الاسم، فقيل إن جوهر الصقلي سمى المدينة في أول الأمر "المنصورية" تيمنًا باسم مدينة المنصورية التي أنشأها خارج القيروان المنصور بالله والد المعز لدين الله، أو تيمنًا باسم والد المعز نفسه إحياءً لذكراه، واستمر هذا الاسم حتى قدم المعز إلى مصر فأطلق عليها اسم "القاهرة"، وذلك بعد مرور أربع سنوات على تأسيسها، تفاؤلًا بأنها ستقهر الدولة العباسية المنافسة للفاطميين.


كيف تعمل مصر الآن على إنقاذ القاهرة التاريخية بعد عقود من التدهور؟

القاهرةالقاهرة

القاهرةالقاهرة

القاهرةالقاهرة
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة