Close ad

في عيد القاهرة الـ1055.. تعرّف لماذا أطلق على الجامع الأزهر هذا الاسم؟

6-7-2024 | 09:50
في عيد القاهرة الـ تعرّف لماذا أطلق على الجامع الأزهر هذا الاسم؟الجامع الأزهر الشريف
القاهرة - أميرة الشرقاوي

تحتفل القاهرة اليوم، بعيدها القومي ١٠٥٥؛ حيث أنشأها القائد جوهر الصقلي في عهد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله في 6 يوليو عام 969م، وهي مدينة الألف مئذنة، لأنها تضم جميع أنماط المآذن على مر العصور.

موضوعات مقترحة

القاهرة رابع العواصم الإسلامية

يقول أبو العلا خليل، الباحث والمؤرخ في مجال الآثار الإسلامية، تعد مدينة القاهرة رابع العواصم في مصر الإسلامية، وقد جرت العادة عند إنشاء المدن الجديدة إقامة جامع للمدينة الوليدة، وكانت أولى المدن الفسطاط التي أنشأها القائد الفاتح عمرو بن العاص عام ٢٠ هجريا ٦٤١ ميلاديا، وكانت ثاني المدن الإسلامية مدينة العسكر التي أنشأها القائد العباسي أبو عون عبدالملك بن يزيد سنة ١٣٣هجريا ٧٥٠ ميلاديا، ثم ثالث المدن مدينة القطائع التي أنشأها أحمد بن طولون عام ٢٥٦هجريا ٨٧٠ ميلاديا، إلى أن جاء الفاطميين وأنشأوا حاضرة ومدينة جديدة لملكهم فكانت القاهرة رابع العواصم في مصر الإسلامية عام ٣٥٩هجريا ٩٧٠ميلاديا.

إنشاء الجامع الرسمي للمدينة

أوضح أبو العلا خليل، في تصريح خاص لـ "بوابة الأهرام"، كانت العادة في إنشاء المدن إنشاء الجامع الرسمي للمدينة، فكان الجامع الأزهر المعمور بذكر رب العالمين، وإلى الوزير الفاطمي يعقوب بن كلس الفضل بجعل حلقات العلم بالجامع الأزهر وجعل به فقهاء وأعد دارا لسكناهم بجوار الجامع الأزهر.

سبب تسمية الجامع الأزهر

يتابع "أبو العلا" حديثه كاشفا عن أن هناك عدة آراء في تسمية الجامع "بالأزهر"، فقيل مستمد من لفظ الزهراء لقب السيدة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل قيل نسبة إلى القصور الزاهرة التى بنيت حين إنشاء القاهرة، وقيل تفاؤلا بما سيكون له من الشأن والمكانة في إزدهار العلوم، وهناك من يذهب بالتسمية لغرام الفاطميين بإطلاق اسم أفعل التفضيل على جوامعهم كالأفخر والأنور والأزهر.

الامتداد الطبيعي للبلاد

كان الامتداد الطبيعي للبلاد يمتد من الجنوب إلى الشمال، وانقطع الامتداد شرقا -والكلام لازال لمؤرخ الآثار الإسلامية أبو العلا خليل-، لوجود عائق حجري وهو جبل المقطم، وكذلك لم نجد امتدادا في الغرب لوجود امتداد مائي، وهو نهر النيل، ومن ثم كانت كل مدينة تنشأ في الشمال كالمدن التي ذكرت سابقا، والطريف أنه لازال الامتداد جهة الشمال على حاله، فرأينا أحياء جديدة في القاهرة، كالعباسية، فالحي السادس فالسابع فالثامن ثم مدينة السلام فالنهضة، وهكذا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة