Close ad

الأمم المتحدة: النازحون قسرا في غزة لا يجدون مكانا للمأوى مع استمرار الحرب

4-7-2024 | 20:25
الأمم المتحدة النازحون قسرا في غزة لا يجدون مكانا للمأوى مع استمرار الحربالأمم المتحدة
أ ش أ

 قالت الأمم المتحدة إن النازحين قسرا في قطاع غزة لا يجدون مكانا للمأوى في ظل استمرار الحرب في القطاع، بحسب ما أفاد به العاملون في المجال الإنساني التابعون للأمم المتحدة.

موضوعات مقترحة

ووفقا للموقع الرسمي للأمم المتحدة ، فإن العاملين بالأمم المتحدة أشاروا إلى أن القصف استمر طوال الليل حتى اليوم الخميس في غزة، حيث اضطر عشرات الآلاف من الأشخاص الذين نزحوا من ديارهم استجابة لأوامر الإخلاء الإسرائيلية إلى العودة بعد ما لم يجدوا مكانا يأوون إليه.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن الآلاف يلجأون إلى مدارس الأونروا والمباني الحكومية ، أن آخرين بدأوا بالفعل في العودة ، قائلين إنه لا يوجد أماكن في مناطق أخرى.

وكررت الأونروا تحذيراتها من أن الظروف المعيشية لا تطاق ، بسبب جبال النفايات والقمامة المتراكمة على طول الطرق وبالقرب من الملاجئ المؤقتة ، وأشارت إلى أن ما يقدر بنحو 85 ألف شخص غادروا منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة شمال القطاع في الأسبوع الماضي، في حين تشير أحدث البيانات إلى أنه بحلول يوم الثلاثاء، تم تهجير ما لا يقل عن 66 ألفا و 700 شخص من سكان غزة من شرق خان يونس ورفح في الجنوب، بعد أوامر الإخلاء التي صدرت مساء الاثنين الماضي.

ولفت موقع الأمم المتحدة إلى أنه بخلاف مباني الأمم المتحدة التي تحولت إلى ملاجئ، تعيش الآن آلاف العائلات في هياكل المباني المدمرة أو بين أكوام القمامة قبل أن تكرر تحذيرات منظمة الصحة العالمية من ارتفاع عدد ضحايا الأمراض المعدية بما في ذلك الإسهال والتهاب الكبد، وخاصة بين الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية ومن ضعف في جهاز المناعة.

وشددت الأونروا على أن "العمل العسكري في منطقة خان يونس يمكن أن يزيد من عرقلة حصول الناس على المياه الصالحة للشرب في وقت يسهم فيه الافتقار إلى خدمات الصرف الصحي بشكل كبير في انتشار الأمراض.

بالإضافة إلى المخاطر القاتلة التي يشكلها القصف الإسرائيلي المستمر ليلاً، يواجه سكان غزة العاديون خطر الأسلحة غير المنفجرة ، ووفقا لمكتب تنسيق المساعدات التابع للأمم المتحدة (أوتشا) " لقيت فتاة تبلغ من العمر تسع سنوات حتفها وأصيب ثلاثة آخرون عندما انفجرت عبوة ناسفة في خان يونس يوم السبت 29 يونيو، كما تشكل الذخائر غير المنفجرة تهديداً هائلاً للناس، حيث تضطر العائلات إلى الانتقال إلى المناطق التي تعرضت للقصف أو كانت مسرحا لقتال عنيف سابق".

كان خبراء الأمم المتحدة في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام قد أشاروا في وقت سابق إلى أن نحو 10% من الذخيرة التي تم إطلاقها أثناء النزاع من المتوقع أن لا تعمل ، وقالت الأونروا إن هذا يمثل خطرا قاتلا على المدنيين وخاصة العديد من الأطفال الذين يقضون ست إلى ثماني ساعات يوميا في جمع المياه والغذاء، وغالبا ما يحملون أوزانا ثقيلة ويمشون مسافات طويلة.

وتشير أحدث البيانات الصادرة عن السلطات الصحية في غزة إلى أن ما يقرب من 38 ألف شخص قتلوا في القطاع وأصيب أكثر من 87 ألفا آخرين منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر، في أعقاب هجوم حماس على مستوطنات وقواعد إسرائيلية في منطقة غلاف غزة والتي خلفت حوالي 1250 قتيلاً وأكثر 250 محتجزا.

في تطور متصل بالوضع، ذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنه في الضفة الغربية وقعت 28 حادثة غارات جوية هناك منذ 7 أكتوبر ، بما في ذلك حادثتين الأسبوع الماضي ، وقال مكتب المساعدات التابع للأمم المتحدة في تحديث يوم الأربعاء، "إن 14 طفلا كانوا من بين 77 فلسطينيا قتلوا خلال هذه الغارات الجوية"، وأشار أيضًا إلى أن ما لا يقل عن 200 منزل تضررت خلال العملية الأخيرة التي نفذتها القوات الإسرائيلية في مخيم نور شمس للاجئين في طولكرم بالضفة الغربية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة