Close ad

ملفات تنمية بحيرة قارون ومدينة سنغافورة والثقافة أولويات مطالب شعب الفيوم من المحافظ

4-7-2024 | 01:35
ملفات تنمية بحيرة قارون ومدينة سنغافورة والثقافة أولويات مطالب شعب الفيوم من المحافظ بحيرة قارون
الفيوم- ميشيل عبدالله

تتجدد مطالب المواطنين بالفيوم، مع تجديد الثقة في الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، وحلفه اليمين الدستورية أمام الرئيس، أمس الأربعاء، ضمن حركة المحافظين والتغيير الوزاري، والتي تركزت على الكثير من ملفات النظافة، والسياحة، وتنمية بحيرة قارون، والاهتمام بالثقافة، ومنظومة الري وجذب الاستثمارات.

موضوعات مقترحة

مشروعات عملاقة للفيوم


ويرى الدكتور محمد علي، استشاري ومحاضر إدارة الأعمال والتسويق المعتمد بالفيوم، أن الفترة الماضية للمحافظ تعد فترة إعداد جيد وبناء لأسس لم تظهر كل جوانبها للمحافظة، وأنه لا بد أن تؤتي ثمارها خلال الفترة القادمة، وأن الفيوم تحتاج إلى مشروعات عملاقة سواء قومية، أو بمساعدة مستثمرين مصريين أو أجانب، ولكنها تتطلب بشكل عاجل التسويق لها بشكل صحيح، مما ينعكس عليها بالتنمية.

وضع المحافظة في مكانته السياحية


ويضيف: الفيوم تحتاج إلى أن توضع في مكانتها السياحية الحقيقية، التي تتناسب مع مقوماتها السياحية المتميزة، فبعد أن كان يفد لها السائحون من كل أنحاء العالم، فلم تعد كذلك، ومطلوب من المحافظ، السعي للتسويق لها بالطرق المشهودة حديثا، فمن السهل أن وضع خطط تسويقية للمناطق السياحية بالمحافظة.

قصر الثقافة متوقف عن العمل


ويشير، إلى أن الفيوم اختفت من المحافل الثقافية العربية والدولية، على الرغم أن من بين أبنائها مثقفين عظماء، ولكن مدفونين حرفيًا، حتى المتنفس الوحيد الموجود، وهو قصر الثقافة، متوقف عن العمل منذ سنتين تقريبا، فنحن لسنا بالمحافظة الأكثر جهلًا حتى يكون حالنا كما هو عليه حاليًا.

تدريب القيادات على إدارة الأزمات
ويطالب المحافظ، بتدريب القائمين على إدارة المحافظة، على كيفية إدارة الأزمات بشكل  فعال وبدون تخبط، مع أهمية دور التعليم، والتدريب، والتأهيل المهني المستمر لسوق العمل، بشكل قوي جدا حتى يستطيع كل من يشغل منصب معين، أن يضخ فيه كل الأفكار، والطاقة المطلوبة، وبالتأكيد سيصل الأمر للشباب، ليكون نهج المحافظة فعليا برؤية 2030م، لتأهيل مليون شاب سنويا على مستوى الجمهورية، فمن المؤكد إن حدث هذا، لا نجد تخبطا في القرارات مثلما حدث في ملف السواقي.

إنشاء كوبري على ميدان المسلة


ويرى أيمن البكري، مدرس من الفيوم، أن هناك ملفات كثيرة تحتاج إلى تبني المحافظ لها، مثل مياه الري، والتي تسبب نقصها لبوار أراضي بالنهايات مثل طامية، وإطسا، وأبشواي، وأن شوارع الفيوم تحتاج إلى اهتمام، مع ضرورة إنشاء كوبري على ميدان المسلة، لحل أزمة الزحام المروري بالميدان، مع ضرورة إعادة التخطيط المروري، واستحداث طرق، متسائلا عن غياب دور السينما، والمسرح، وقصر ثقافة الفيوم، وطالب بإنارة طرق الفيوم بالطاقة الشمسية، وتفعيل إدارة المتابعة بالمحافظة، وزراعة الطريق الدائري بالأشجار المثمرة، والتفكير الجاد في إنشاء عدة مصانع بالفيوم، والاهتمام العاجل ببحيرة قارون.

تطوير قطاع النباتات الطبية والعطرية


فيما يطالب الدكتور علاء شيلابي، نقيب الزراعيين بالفيوم، بتطوير قطاع النباتات الطبية والعطرية، وتحسين وتطوير أنظمة الري، والإرشاد الزراعي، وتشديد الرقابة على مستلزمات الإنتاج المستخدمة في الزراعة، والعمل على الانتهاء من تطوير بحيرة قارون، وتحسين الإنتاج السمكي بالمحافظة، مع ضرورة زيادة الحملات البيطرية لقطاع الإنتاج الحيواني والداجني.

إحياء فكرة مدينة سنغافورة وتطوير بحيرة قارون


أما اللواء أشرف عزيز، عضو مجلس النواب السابق بالفيوم، فيطالب المحافظ، بإحياء فكرة إنشاء المدينة الصناعية التي كان مقررا إقامتها على مساحة 7600 فدان بشمال مدينة كوم أوشيم، والتي يمكن أن تجذب استثمارات كبيرة، وتنقل عددا كبيرا من سكان مدينة الفيوم القديمة، للعيش فيها، وتكون حلقة وصل بين الفيوم وحدائق أكتوبر، لتكون مجتمعا جديدا ومتنفسا حضاريا لسكان المحافظة. ويضيف أنه كان هناك مذكرة تفاهم مع سنغافورة لإقامة هذه المدينة، وألغيت، ثم مشروع صيني، وتوقف بلا سبب.

تنمية سياحية لبحيرة قارون


ويضيف: بالنسبة لشمال بحيرة قارون، مطلوب تنمية سياحية فيها، بإنشاء طريق موازي لساحل البحيرة على مسافة نحو 200 أو 300 متر، مع الابتعاد عن المناطق الأثرية، لتكون منتجعات عالمية لتميزها من حيث الجو، والطيور المهاجرة، وبها مزايا كثيرة جدا، ورحلات سفاري، مع ضرورة إحياء مشروع شركة الأملاح بشمال بحيرة قارون، فضلا عن ضرورة إحياء مشروع منطقة قصر الباسل المخصصة لإنشاء مزارع دواجن، ولم نعد نعلم إلى أين وصلت، وهو ملف يحتاج تدخل المحافظ.

الاهتمام بالمشروعات الداجنة


ويشير إلى ضرورة الاهتمام بالمشروعات الداجنة، وتنمية الثروة الحيوانية بالمحافظة، حتى لو على مستوى تنمية الملكية للفلاحين، لتكون عائدا للأسرة، بالإضافة إلى كونها ثروة حيوانية للمحافظة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: