Close ad

القمامة وتقطيع مسافات السرفيس والمواقف العشوائية.. ملفات مزمنة في الإسكندرية تنتظر العلاج من المحافظ الجديد

3-7-2024 | 18:10
القمامة وتقطيع مسافات السرفيس والمواقف العشوائية ملفات مزمنة في الإسكندرية تنتظر العلاج من المحافظ الجديد محافظة الإسكندرية
الإسكندرية - محمد عبد الغني

ملفات متعددة مهمة تنتظر الفريق أحمد خالد حسن محافظ الإسكندرية الجديد، بعضها مزمن يعاني منه الشارع السكندري ومنها القمامة والمواصلات، وأخرى تتعلق باستكمال المشروعات التنموية بالمحافظة.

موضوعات مقترحة

وتطرح "بوابة الأهرام"، عددا من الملفات الشائكة والمهمة التي ينتظر المواطن السكندري من المحافظ الجديد العمل على حلها.

مشكلات القمامة المزمنة تنتظر الحل

وخلال السنوات الماضية ومع توالي المحافظين على الإسكندرية شهدت أزمة انتشار القمامة في شوارع عروس البحر الأبيض المتوسط حلول كثيرة ساهمت في التقليل من تداعياتها، ولكن ينتظر المواطن السكندري من المحافظ الجديد العمل عليها والعمل على إيجاد حلول حقيقية من المحافظ لحلها نهائيا.

وقبل شهر من الآن أجرى محمد الشريف محافظ الإسكندرية السابق زيارة رسمية إلى ألمانيا، على رأس وفد رفيع المستوى، للمشاركة في معرض "IFAT" بمدينة ميونيخ الألمانية حيث قاد مفاوضات لإيجاد حلول لمشاكل المخلفات مع الجانب الالماني، حيث تمت مناقشة سُبل التعاون وبناء القدرات، والتعرف على أحدث التقنيات في هذا المجال، بالإضافة إلى عقد اجتماعات لتعزيز العلاقات بين مصر وألمانيا في مجال التعامل مع النفايات الصلبة والعضوية.

مواقف السيارات العشوائية

وتبقى أزمة مواقف السيارات العشوائية التي تنتشر في عدد كبير من شوارع وميادين الإسكندرية من المشكلات المزمنة التي تواجه محافظ الإسكندرية الجديد وتبحث عن حلول حقيقية لها.

وخلال العام الماضي بدأت المحافظة في العمل على مشروع لنقل مواقف السيارات العشوائية من خلال إقامة أخرى رسمية وأهمها مواقف: "المنشية وفيكتوريا والعصافرة وشارع القاهرة"، مشيرا إلى أن المدينة بمختلف مناطقها بينها 5 مواقف فقط هي الرسمية والمخصصة من جانب المحافظة، حيث من المقرر أن يستكمل المحافظ الجديد المشروع.

أزمة السرفيس مع تقطيع المسافات

ولسنوات طويلة عانت الإسكندرية من أزمة في وسائل المواصلات لتبقى واحدة من أبرز الملفات على مائدة المحافظ الجديد وخاصة مع توقف قطار أبو قير لبدء مشروع إنشاء مترو حضاري، والتي كان ينقل نحو مليون مواطن يوميا ما تسبب في ضغط على وسائل المواصلات الأخرى وخاصة الميكروباص "المشروع".

وطالب حسام علي، أحد قاطني منطقة العصافرة من المحافظ الجديد إيجاد حلول حقيقية لهم لمعاناتهم من المواصلات وتقطيع السائقين للمسافات مما يزيد من أعبائهم المالية انتظارا لانتهاء مشروع المترو الحضاري والذي سيساهم في حل جانب كبير من المشكلة.

استكمال المشروعات القومية

وأول المشروعات التي  تنظر المحافظ الجديد مشروع مدينة العامرية الجديدة أو ما يطلق عليها " مشارف"، والتي تضم بين جنباتها مراحل "بشائر الخير 6 و7 و 8 " بإجمالي 25 ألف وحدة سكنية شاملة الخدمات والتجهيزات لتسكين عدد من قاطني المناطق العشوائية فى إطار إعلان المدينة خالية تماما من العشوائيات.

تقع المدينة على مساحة 550 فدانًا في موقع هام بالقرب من زاوية عبد القادر وشركات البتروكيماويات وعلى بعد أمتار قليلة من طريق " الإسكندرية – القاهرة " الصحراوى، وجرى وضع ميزانية لها قدرت بـ 36 مليار جنيه دون ثمن الأرض والمرافق.

أما ثاني المشروعات التي تنظر المحافظ الجديد فهو مشروع "مترو الإسكندرية"، والذي بدأت بالفعل المرحلة الأولى منه ليحل بديلا عن قطار الضواحي الذي لم يعد قادر على حل أزمات الاختناقات المرورية الحادة الناتجة عن الزيادة السكانية الكبيرة.

وعلى قدم وساق تواصل الشركات المنفذة للمشروع أعمال البنية الأساسية والأنظمة ووضع مجسات التربة في عدد من المناطق التي سيتم تنفيذ المحطات بها وفقا للمسار المحدد للمشروع الذي جرى تقسيمه إلى ثلاث مراحل أولها من محطة الإسكندرية "محطة مصر" وصولا إلى محطة أبو قير في مسار الخط القديم لقطار أبوقير.

أما ثالث المشروعات فهو مشروع القطار السريع الذي ينطلق من السخنة وصولًا الى الإسكندرية، ثم إلى منطقة العلمين الجديدة، أحد أهم المشروعات القومية التي تشرف عليها وزارة النقل.

مشروع توسعة طريق كورنيش البحر شرقي المدينة، لإنهاء أزمات مرورية حادة لطالما شهدها الطريق في تلك المنطقة السياحية والحيوية على مدار عقود.

ويعد المشروع واحدا أكبر المشروعات المرورية في الإسكندرية التي تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة لحل مشكلة الاختناق المرورى المزمنة التي ظلت تعاني منها منطقة شرق محافظة الإسكندرية لسنوات عديدة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة