Close ad

دراسة بحثية: التغذية السليمة تمهد لعلاج جديد لمرضى السكري وضبط الأنسولين في الدم

1-7-2024 | 15:33
دراسة بحثية التغذية السليمة تمهد لعلاج جديد لمرضى السكري وضبط الأنسولين في الدمالتغذية السليمة لضبط الأنسولين في الدم
إيمان البدري

المعاناة تزداد لدى مرضى داء السكري، وتعرضهم إلى مجموعة من الأمراض التي تؤثر على كيفية استهلاك الجسم لسكر الدم، والذي يعتبر الجلوكوز فيه مصدر مهم لإمداد الطاقة إلى الخلايا التي تتكون منها العضلات والأنسجة، كما أنه المصدر الرئيسي لإمداد الدماغ بالطاقة.

موضوعات مقترحة

غذاء مريض السكري

يتطلب من مريض السكري أن يكون لديه المزيد من التحكم في نوعية  الأغذية التي يتناولها، والتي يشير لها الدكتور رامي غيط  استشاري الجهاز الهضمي والباطنة، بقوله إن مصادر  الطاقة مهمة للتحكم في مرض السكري وذلك من خلال زيادة تناول الخضروات والفواكه، مع الابتعاد عن تناول فواكه معينة مثل المانجو والتين والعنب والبلح، ولكن لا ضرر من تناول ثمرة من هذه المحظورات في اليوم، لكن الحذر من المانجو على أن يتم تناول جزء صغير منها، حتى لا ترفع السكر، وكذلك العنب يتم تناول قدر بسيط على فترات متباعدة، مع الاهتمام بزيادة تناول البروتين النباتي والحيواني  الكافي، لأن السكر مرض هزلي يؤثر على العضلات، لأن احتياج جسم مريض السكر للبروتين يكون أكثر من احتياج الشخص العادي للبروتين.

ويتطلب من المريض تقليل تناول نسبة النشويات، وليس منعها لأن النشويات مهمة لإمداد الجسم بالطاقة، وتعتبر أكثر أنواع النشويات التي ترفع السكر البطاطس والمكرونة والأرز، ولكن أفضل النشويات لمريض السكر هي تناول العيش، ويجب الاهتمام بهدف تنظيم حساسية الأنسولين في الدم .


دراسة بحثية جديدة لمرضى السكري

أجريت عدة دراسات منها اكتشاف باحثون من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا (CHOP) عن الآليات الكامنة وراء علاقة جزء معين بتنظيم حساسية الأنسولين، وعلاقته بالأغذية والسمنة، ما يمهد لعلاج محتمل لمرض السكري من النوع الثاني المرتبط بالسمنة.

بحثت الدراسة الجديدة في خفايا الخلايا الخلايا المناعية التي تزيل الخلايا الميتة وتصلح الأنسجة، حيث تحافظ بلاعم الأنسجة الدهنية (ATMs) على صحة الأنسجة الدهنية، أو دهون الجسم، لتعمل بشكل طبيعي، وأثناء أداء وظائفها الأساسية، تفرز ATMs حويصلات صغيرة تحتوي على جزيئات مهمة.

وأشارت دراسات سابقة إلى أن وظائف ATMs الطبيعية ساعدت في الوقاية من الأمراض الأيضية المرتبطة بالسمنة، ولكن الآليات الأساسية لم تكن مفهومة بشكل جيد.

واكتشف فريق البحث جزيء RNA صغير، وهو جزء صغير من الحمض النووي الريبي غير المشفر مسؤول عن التحكم في جوانب معينة من التعبير الجيني، يُسمى miR-6236.

واستخدم الباحثون نموذجا حيوانيا لدراسة وظيفة هذا الجزء، ودوره في موازنة بعض الآثار الضارة للسمنة ومرض السكري من النوع الثاني على المستوى الخلوي.

كبح تطور "مقدمات السكري" إلى مرض

وقد وجد الباحثون أن miR-6236 يحسّن حساسية الأنسولين عن طريق تثبيط PTEN (الجين الذي ربطته الدراسات السابقة بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني).

وفي العينات البشرية، وجد الباحثون أن miR-6236 يوجد بمستويات عالية في مصل المرضى الذين يعانون من السمنة، ويُعتقد أن ATMs تفرز miR-6236 أثناء السمنة لتحسين حساسية الأنسولين وتقليل خطر ارتفاع السكر في الدم وعدم تحمل الجلوكوز، وقد تشير المستويات المنخفضة من هذا الجزء إلى زيادة خطر إصابة المرضى بالسكري.


 

.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: